-كراهية رفع الصوت بالذكر أو قراءة القرآن عند تشييع الجنازة، وهو من سيما أهل الكتاب، وماهو حاصل في هذه الأزمان من اتباع الجنائز بالزغاريد وإطلاق الرصاص والجلبة، بل وإنشاد الأشعار، والعزف بالآلات الموسيقية كل ذلك من البدع المنكرة، التي لا تأتي الشريعة بمثله.
-من الآداب في الصيام: أنه لا يرفع الصائم صوته رفعًا مستنكرًا بصياح وخصام، ويقول الصائم لمن سابه أو قاتله (إني صائم) والأظهر أن يقولها الصائم بلسانه رافعًا بها صوته مخاطبًا لمن يجهل عليه.
-الراجح في رفع الرجال أصواتهم بالتلبية الوجوب ولو مرة واحدة، واتفق العلماء على أن المرأة لا ترفع صوتها بالتلبية، بل تسمع نفسها.
-مشروعية رفع الصوت بالتكبير في العيدين وإظهاره في المساجد والطرقات والبيوت والأسواق، لصحة الآثار عن الصحابة في رفع الصوت بالتكبير.
-مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - له منزلة عظيمة في الإسلام وهو حقيق بأن يعظم ويخص بمزيد عناية، ومن ذلك حرمة رفع الصوت فيه وكذا عند قبره - صلى الله عليه وسلم - فحرمته ميتا كحرمته حيا - صلى الله عليه وسلم -.
-من أدب القتال الذي وردت به الشريعة عدم رفع الصوت عند التحام الصفوف، أما عند الحاجة لرفع الصوت فلا حرج في ذلك، ومن صورها: إشعار الجيش ليفيؤا إليه، ورجوع المقاتلين والتفافهم حول القائد، بعد تشرذمهم وتفرقهم، وعند الشدة على العدو وابتداء الهجوم، دعاء الله ومناشدته النصر على الأعداء.
-المشروع في ذكر البناء بالزوجة أن يقوله برفع صوته ليُسمع المرأة.
-منع الخصوم من رفع الأصوات في مجلس القضاء حفظًا لهيبة المجلس من الابتذال، ولربما أضجر القاضي وشوش عليه في حكمه، وينهى القاضي عن رفع صوته على الخصوم بلا مقتض شرعي يبيح له رفع صوته عليهم.
-من الخصائص التي اختص الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم: أن لا يرفع المتحدث صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-من تعظيم السنة النبوية أن ينصت المسلم عند تلاوتها تأدبًا مع حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمًا لقائلها عليه الصلاة والسلام، وأن لا يرفع صوته حال تلاوتها.