-يباح إنشاد الشعر الذي لا محظور فيه في المسجد،، ولكن يتنبه لأمرين محظورين: الإكثار منه وأذية من في المسجد من المصلين والقارين والتوسع فيه وحكاية أشعار الجاهلية والمبطلين.
-الحذر من البدع التي تقام في بيوت الله وترتفع بها الأصوات وتجمع لها الجموع، فقد انتشرت البدع في كثير من ديار المسلمين وأصبحت دينًا راسخًا ونهجًا لا يُحاد عنه، يشب عليه الصغير ويهرم عليه الكبير.
-الأمر في رفع الصوت بقراءة صلاة الليل واسع، إن شاء جهر ورفع صوته، وإن شاء أسر.
-جواز الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره، والتأمين على دعاء الإمام سرًا أثناء خطبة الجمعة، والقول به جمع بين الأدلة التي فيها النهي عن الكلام أثناء الخطبة والتي فيها الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-رفع الصوت بالخطبة زيادة على الجهر بها من سنن الخطبة وعليه أئمة الفقهاء.
-استحباب رفع الصوت بالقنوت عند النوازل في صلاة الفريضة، والراجح أن يجهر الإمام ويرفع صوته بالقنوت في الوتر، ولا يبالغ في رفع الصوت، فهو من الاعتداء في الدعاء، ومن السنة الفعلية الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول المصلي بعد فراغه من الوتر (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات، ويرفع صوته بها في المرة الثالثة ويزيد (رب الملائكة والروح) .
-يشرع استخدام مكبر الصوت في زيادة رفع الصوت عند التأذين، وكذا إذا احتاج الإمام إلى ذلك كسعة في المسجد أو كثرة في المصلين أو ضعف في صوت الإمام خلقة، وأما بلا حاجة فتركه حسن.
-كراهة الأنين داخل الصلاة، والراجح أنه لا يبطلها، والأنين عند المرض خارج
الصلاة على نوعين: أنين شكوى وهو مكروه لمنافاته للصبر، وأنين استراحة وتفريج فلا يكره.
-الإجماع على تحريم النياحة، وقد عدها العلماء من كبائر الذنوب.
-جواز الإعلام بموت الميت من غير نداء؛ لأجل القيام بحق الميت، والراجح كراهية النعي برفع الصوت في الأسواق ومآذن المساجد وتجمعات الناس.