فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 430

قال ابن باز [1] رحمه الله: (والجمع بين الأحاديث في ذلك أن أذان بلال مشروع بدون ترجيع، وأذان أبي محذورة مشروع بالترجيع، فمن فعل هذا أو هذا فلا حرج) [2] .

قال محمد بن عثيمين رحمه الله:(والقاعدة أن العبادات الواردة على وجوه متنوعة، ينبغي للإنسان أن يفعلها على هذه الوجوه، وتنويعها فيه فوائد:

أولًا: حفظ السنة ونشر أنواعها بين الناس.

ثانيًا: التيسير على المكلف، فإن بعضها قد يكون أخف من بعض، فيحتاج للعمل.

ثالثًا: حضور القلب وعدم ملله وسآمته.

رابعًا: العمل بالشربعة على جميع وجوهها) [3] .

فإذا أذن بالترجيع - خاصة في البلاد التي توارد فيها تركه - فلا بأس إذا لم يحصل تشويش على الناس أو يخشى فتنة.

(1) أبو عبد الله عبدالعزيز بن عبد الله بن باز، عالم ومفتي عام المملكة العربية السعودية

والرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، من مؤلفاته المطبوعة: نقد

القومية العربية، والفوائد الجلية في المباحث الفرضية توفي عام 1420 هـ.

الإنجاز في سيرة الإمام ابن باز عبدالرحمن الرحمة، مواقف مضيئة في حياة الإمام ابن

باز لحمود المطر، جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز ابن باز للدكتور محمد الحمد.

(2) مجموع فتاوى ابن باز (23/ 384) .

(3) الشرح الممتع على زاد المستقنع (2/ 56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت