فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 430

نافع [1] عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (السفر قطعة من العذاب، وإنه ليس له دواء إلا سرعة السير، فإذا سافرتم فأسرعوا السير، وعليكم بالدُّلجَة [2] ،فإن الأرض تطوى بالليل، فإذا عرستم [3] فلا تعرسوا على الطريق، فإنها ممر الجِنَّ، ومنتاب السباع، ومأوى الحيات، فإذا تغولت لكم الغيلان، فبادروا بالأذان ... ) [4] ،وقال: (وهذا الحديث بهذا الإسناد بعض متنه لا يعرف إلا من طريق عمر ابن صبح عن مقاتل، وقال: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنًا ولا إسنادًا) [5] .

وعمر بن صبح رماه أئمة الجرح والتعديل بالوضع، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: (عمر بن صبح السمرقندي: هو منكر الحديث) [6] .

وقال ابن حبان في المجروحين: (كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة فقط) [7] .

وقال الدارقطني [8] : متروك [9] .

(1) نافع الفقيه مولى عبد الله بن عمر أبو عبد الله، يقال إنه كان من أبر شهر ويقال إنه كان من اهل المغرب، أصابه ابن عمر في بعض غزواته، قال النسائي: ثقة، مات سنة سبع عشرة ومئة.

الجرح والتعديل (8/ 451) تهذيب الكمال (29/ 304) تهذيب التهذيب (10/ 412) .

(2) الدلجةُ: سير الليل، يُقال بالتخفيف إذا سار من أول الليل، وبالتشديد إذا سار في آخره، وقيل الإدلاج الليل كله. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (2/ 129) .

(3) التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (3/ 206) .

(5) الكامل في الضعفاء لابن عدي (5/ 26) .

(6) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 116) .

(8) أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراءات، كان من بحور العلم انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، من تصانيفه كتاب السنن والعلل الواردة في الأحاديث النبوية توفي ببغداد سنة 385 ه.

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (2/ 615) تاريخ بغداد (13/ 487) سير أعلام النبلاء (16/ 449) .

(9) تهذيب التهذيب (3/ 234) ، المغني في الضعفاء للذهبي (2/ 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت