فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 448

والذي أقوله: والله ثم والله ثم والله، على ما عاهدتُ الله عليه منذُ أن سلكتُ هذا الطريق ألا أقول كلمةَ الباطل، دونها الموت. أن أسكت عن كلمة الحق؟ ربما، أن أمررها -لظرفٍ ما- بطريقة الاختفاء لتصل؟ ربما، أما أن أقول باطلًا؛ فأعوذ بالله من ذلك. والله إني أُجيز لنفسي -أنا أبو قتادة- أن أبيع المخدرات ولا أقول كلمة الباطل؛ لأنني أعلم أن الذي يشتري المخدرات يعلمُ أنَّها معصية، أما أن أخبرَ الناس الباطل، وأعلم أنه سيأخذها على أنها الحق، هو يدخل الجنة وأنا أدخل النار! فهذه أنا مرتاح منها.

ولذلك أدعو الأمة أن يركبوا هذه المركبة، أن يلتصقوا بها، ومن أقامه الله فيها مجاهدًا داعيًا عابدًا عالِمًا واعظًا، ككلب أهلِ الكهف؛ فلْيلتصق في مكانه، ولْيشدَّ على قلبه وعلى نفسه حتى يأتيه الموت وهو على ذلك، وأما الدين فسيصل إلى مستقره، بنا أو بغيرنا.

والله تعالى أعلم، وجزاكم الله خيرا.

السائل: جزاكم الله خيرا.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت