فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 448

إلا وقد تعرى من هذا الكذب، وصار عاريًا أمام أمته، أنه عدو لأمته، وقبل ذلك عدو لله ولرسوله وللإسلام؛ فالأمة تنتظر الثورة؛ هذه المواطن الجهادية هذه تحمية أقامها الله لكشف الطواغيت، أقامها لكشف الطواغيت وتحضير الكوادر التي بها يتم ضرب أئمة الكفر.

فذلك المقبل هو كالتالي: هو أن يحدث انهيار اقتصادي -قريب ليس ببعيد- أن يحدث انهيار اقتصادي كبير في دول الغرب وخاصة أمريكا، فتنكفئ على نفسها معالجة لمشاكل كبرى تعيشها -هذا ليس قريبًا، كان قديمًا، ولكن اليوم في حالته النهائية حالة الشيخوخة، والغرب يعيش حالة شيخوخة كبيرة- فيؤدي هذا إلى سقوط الطواغيت في بلادنا، إلى أن تقوم الأمة فتقاتل اليهود وتزيلهم؛ سيتم كر السبحة كثيرًا وسريعًا جدًا، سيتم غزو الغرب لنا, في اعتقادي: أن الغرب سيأتينا، وسنكون قد انتهينا من هذه الدولة المسخ إسرائيل، وسيأتي الغرب، ثم ستبدأ نبوءات جديدة بقتال جديد؛ هذه الأمة .. يعني لا أحد يتصور أننا سنعود إلى قيادة العالم فننام!! لا،"ما في"نوم، انتهى، سيموت منا الملايين، وستهدم البيوت، هذه البيوت الجميلة التي ترونها في بلاد المسلمين هذه ستصبح خرابًا، يعني: أن النموذج الذي ترونه في سوريا، ورأيتموه في أفغانستان وبعد ذلك في العراق، هذه النماذج ستتكرر من الهلكة، هذه أمة جهاد ما ينفع معها الترف، الترف هذا لا يصلح لها، الترف هو دين المجرمين ودين المنتكسين والناكفين عن بيعة الأنبياء، فذلك"ما في"راحة حتى .."ما في". يعني: لما أتكلم عن قضية النصر الإلهي، مرات -يعني- أقول: كيف يفهم البعض عندما نحن سنزيل دولة إسرائيل أنه بعدها سنرتاح؟!! لن يفرح .. هذا حديث (( وحينها لا يفرح أحد بغنيمة ) )يومها لا أحد سيفرح، لكن نحن نتألم فسيتألم غيرنا، نحن الآن في حالة ذلة سنصبح في حالة عزة ونستطيع أن نُنْفِذُ إرادتنا في أعدائنا, هذا هو القادم الذي ننتظره.

فذلك: انكفاء أمريكا بسبب السقوط الاقتصادي، وهذا قريب جدًا .. الغرب عادة -وأقصد به أوروبا- سيتم فيه التوحش، ولكن لدرجة، لأن عندهم قدرة على إعادة ترتيب أنفسهم، فسيعيدون غزونا مرة أخرى. عند سقوط أمريكا سيتم سقوط إسرائيل بإذن الله عز وجل، سقوط الطواغيت هؤلاء، إزالتهم بالكلية، يمكن بقاء البعض كما علي عبد الله صالح موجود، يعني: أزيل ولكنه موجود، سيبقى أمثال هؤلاء يصارعوننا ونصارعهم، ولكنهم ليسوا بدرجة السيطرة الأمنية التامة التي يسمونها بالأمن والأمان في بلادنا وفي بلاد المسلمين، لا، سيتم فوضى كبيرة بها يتحقق النصر لهذه الأمة. هذه يعني لمحة يسيرة للجواب على هذا السؤال المشكل.

والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت