فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 448

التحالف وقيم التناصر وقيم المحبة، فهي مناطها أمر واحد هو دين الله -عز وجل- وتوحيد الله -سبحانه وتعالى-، ولذلك أيها الإخوة الأحبة الذين يريدون أن ينطقوا هذه الكلمات يجب أن ينبهوا على ما فيها من خطأ وأن ينبهوا على ما فيها من صواب، فإذا فصلوا علم الناس مراد ما يقولونه وأما في الأصل فلا مانع أن يكون هناك مسلم وله أخ كافر في النسب فلا بأس في هذا، ولا بأس أن يكون أخوهم على جهة القبيلة والعشيرة والبلد، ولكني أدعو إلى الأدب القرآني فيما ذكرت لكم وفصلت.

الآية التي ذكرتها {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} وتفصيل ذلك -أي نسبًا وصهرًا- أي مما حرم الله من أسباب نسبية ومن أسباب صهرية مذكورة في سورة النساء كما يعلم طلبة العلم.

هناك سؤال طويل عن الوهابية وغيرها، ويسأل السائل عن كتاب الوهابيون والدولة العثمانية والكتاب نسأل الله -عز وجل- أن نجد أصوله لنكمله ونتمه والحاجة الآن إليه كبيرة -وإن شاء الله- أكون معكم قريبًا في لقاء قادم أفصل في هذه المسألة أو أن أجد أوراق الكتاب فتجدوا ما به من أدلة وما به من تفصيل في هذا الباب.

هناك سؤال سيدخلنا في كلام طويل كثير وهو الدعوة إلى إيجاد ثورة دينية دعا إليها حاكم مصر المرتد، تعلمون كما في السؤال أنها دعا إلى ثورة دينية على النصوص المقدسة، ماذا نقول هذه تحتاج إلى تفصيل ويكفي أن نعلم ردة هؤلاء قبل هذه الكلمة كما قال -سبحانه وتعالى- وهم قد خرجوا به، دخلوا بالكفر وخرجوا به خرجوا منه ودخلوا فيه.

فقط إلى هنا أرجو أن أكون قد وصلت معكم إلى ما فيه -إن شاء الله تعالى- كفاية وأعلم أن الأسئلة لم أستطع أن أستقصيها الاستقصاء اللازم والكافي، والأسئلة كثيرة بارك الله فيكم وأنا على استعداد أن أعود المرة بعد المرة -إن شاء الله تعالى- وأخشى أنني إذا تابعت بالأجوبة أن لا أقوم بحقها لما أصاب من الرهق بعد ساعتين وعشر دقائق مع المقدمة مع أخوتي وأحبتي.

شكرًا لإخواني وبارك الله فيكم، والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأرجو من أي أخ غاضب أعود وأقول أرجو من أي أخ ألا يغضب مني لأني لم أجب على سؤاله، فوالله ما أردت أن أبعد أي سؤال من الأسئلة ولكن هذا الذي قدرت عليه وأنتم تعلمون نحن ضعفاء لا نستطيع أن نقوم بكل شيء والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت