فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 448

السائل:

شيخنا، إشكالية كبيرة عند أهل السُنّة عامةً مسألة «المرجعية» ، أهل السُنّة الآن ليس لهم رأس، والأصل - نحن تعلمنا في الدين - أن تكون المرجعية لأهل العلم، وإذا أجمع أهل العلم على شيء فليس لغيرهم أن يُخالفهم.

مثالٌ على هذه المسألة حتى يتوضَّح المقصود:

مسألة الموقف من جماعة الدولة؛ أنا لا أعلم عالمًا خالفَ في حكمهم، إخواننا في اليمن؛ ما زالوا إلى الآن يُلينون لهم الكلام وعلى أنهم - كما يقولون:"اجتهدوا وأنَّ المسألة اجتهادية ولكنهم أخطأوا."

فالآن، هل يسع إنسان مسلم أن يُخالف في هذه المسألة بما أنَّه حصل إجماعٌ من أهل العلم؟

الشيخ:

أنا قلت أننا على استعداد أن نسحب وصف «كلاب أهل النار» بثلاثة شروط:

الشرط الأول: تخليهم عن التكفير.

الشرط الثاني: تخليهم عن القتال.

الشرط الثالث: إعلانهم بأنَّ إعلان الدولة مسألة اجتهادية، لا يتمُّ بها حُكم البدعة الكُبرى، لا على المُخالف ولا على الموافق.

تقول"بدعة"، تقول"خطأ فقهي"تقول"جهل في الشريعة"، هذا كلُّه محتمل، لكن مسألة إعلان الخلافة لا يترتب عليها - مع الشرطين الأولين - لا يترتب عليها التبديع بالبدعة الكبرى؛ بحيث يخرجوا عن مُسمّى أهل السُنّة أو أي مُسمّى آخر، البدعة الكبرى التي بها يتم الافتراق، فهذا قلتُهُ.

أهل اليمن إخواننا، وهم يعرفون منهم كما نعرف، ويقولون عنهم كما يقولون نحن، ولكنهم رأوا أن لا يُصرحوا لمصالح، ولكنهم يقولون عنهم أشدُّ مما يقول أبو قَتادة.

السائل:

هل ترى اجتهادهم هذا خاطئ؟

الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت