بلا شك، أنا أخطئهم، لكنه اجتهادٌ في الأسلوب.
السائل:
لكن شيخ الآن من حيث الأصل: مسألةٌ أجمع عليها أهل العلم، ليس لمجاهدٍ مهما كان فضله أن يُخالف ...
الشيخ:
أجمعوا على خطأها، لكن ما هي درجة هذا الخطأ؟
لم يقل أحد أنَّ إعلان الدولة هو من البدع الكُبرى التي تجعل الإنسان خارجي، إلا إذا رتَّبَ عليها ما رتَّبَ الخارجيُّ على جماعته. يعني، واحد يقول"أنا جماعة دونكم"، نقول: هذه بدعة، لكن لو قال:"أنا جماعة الإسلام دونكم أيها الكفار"هذه صارت بدعةً كبرى.
ومع ذلك سؤالك هذا طويل، وأنا أعرف أني لم أُعطك من الجمل أُذنه، في هذا السؤال خاصةً.
السائل:
شيخنا، أنا أُريد أن أتوقف قليلًا عند مسألة «المرجعية» ...
الشيخ:
هذه مسألةٌ بحاجةٍ إلى تطويل، وهي مسألةٌ تأصيلية، وأنا ضد المرجعية بالمفهوم المؤسسي، وجود مؤسسة يعني فساد، وجود مؤسسة يعني تعصّب، دعها مفتوحة على طريقة السلف، موجود مؤسسة لكن بالمفهوم الذهني وليس بالمفهوم التكويني على طريقة الشيعة.
السائل:
المقصد كما قال الله: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} ؟
الشيخ:
نعم، هذه مؤسسة بالمفهوم العلمي القديم، هذه كلمة صحيحة.
ولذلك أنا قلتُ لك أنني ما فصّلت؛ لأنَّ السؤال طويل.
السائل:
ولكن يحتاج منا وقفة ثانية ...