السائل:
شيخنا، مسألة الصراع مع جماعة الدولة، كيف تراه؟ هل سيطول، هل سيقصر؟
الشيخ:
والله أنا كتبت اليوم كلامًا للإخوة؛ أعتقدُ أنَّ المأساة قادمة في العراق، وعلينا أن نُحضِّر أنفسنا لمأساة لا يعلم بها إلا الله، إلا أن تحدث بعض التحولات؛ ليس بنصرة الدولة، الدولة انتهت خلاص، وبداية النهاية لها حدثت، أما قد تحدث تحولات كظهور جماعات جديدة، أو ظهور الخصام بينَ الروافض أنفسهم، دخول دول جديدة في القتال، لا أعرف كيف، أمّا سقوط الدولة، فهذا قادمٌ في العراق، وسقوط الدولة في العراق معَ مآسيهم وسيئاتهم ستكون مآسي أشد وأعظم و أكبر، هذا قدرنا مع هؤلاء الجهلة.
وأمّا في سورية فالأمر مُختلف؛ أنا دعوت الإخوة - وإن شاء الله سيخرج قريبًا هذا الكلام - أنا أدعو الجماعات الإسلامية المجاهدة في سورية أن تُحضِّر نفسها لملئ الفراغ، وخاصةً أننا نخاف أشد الخوف على عائلات المهاجرين.
هذا شيءٌ قادمٌ لا محالة.
السائل:
تتوقع أن يكون قريبًا؟
الشيخ:
والله صعب؛ لأنه أنا علمتني الحياة أنَّ السياق أحيانًا تدخل عليهِ عوامل سريعة تُحقق مبدأ الفجأة القرآني، فجأة .. فجأة .. فجأة؛ هذا موجود في القرآن.
ولكن لو أنت قلت لي: لو لم يحدث أي تدخل؛ فسقوطهم قريب، لأنَّ هناك صراعًا داخليًا وهُناك هجومٌ خارجي.
السائل:
تتوقع أن يكون سقوطهم - أعني الضربة القاضية لهم - التحالف الغربي أَم الجماعات الجهادية؟