السائل:
شيخنا، «التحزب» مرضٌ منتشرٌ في أكثر الجماعات الإسلامية، والصادقون من الشباب يُحاولون قدرَ الإمكان أن يبتعدوا عنه، ما هي نصائحك للشاب العادي في أي جماعة إسلامية كانت حول هذا الموضوع؟
الشيخ:
كُلمَّا قلَّ علمُ المرء كثرَ اعتراضه، فالحل هو العلم = اقرأ، اقرأ، اقرأ ... كلما قرأت كلما تحررت من تبعيتك للآخر، تحرر التبعية للآخر يعني الاستقلال، والاستقلال يعني عدم التحزُّب وعدم التعصّب. والحزب والتنظيم ليس مشكلة؛ المشكلة في العصبية.
لكن الحل هو القراءة، هُم قالوا العلم، لكن لم يُعطوا آليته؛ فالناس فهموا العلم يعني اتباع الشيخ.
السائل:
لكن شيخنا واقع الجماعات الجهادية أنَّهُ ليس الكل قادر على طلب العلم، لأنَّ المُجاهد يكون مشغولًا بأمورٍ أخرى ...
الشيخ:
هُنا يأتي دور القيادة الواعية، التي لا تجعل الناس يرتبطون بها ارتباط التحزّب وارتباط التعصّب، ويرونَ منها ممارسة حقيقية، وأنه لا يريد أن الناس أن يكونوا أتباع له ولكنه يريد الدين ...
"أخطأنا .. اذهبوا إلى فلان"
"تعلم من فلان .. جاهد مع فلان"
مسألة السبي
السائل:
شيخنا، مسألة السبي ...
لا أسأل عنها باعتبار الصورة المُشوهة التي نفذتها جماعة الدولة، ولكن أسأل عنها باعتبار المسألة نفسها، البعض يقول أنَّ إجماع الفقهاء على أنها انتهت، هل من الممكن أن يعود السبي إذا قامت دولة الخلافة في يومٍ من الأيام؟