فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 448

عمير الأسير

ارجو منكم التعليق على ما أثير هنا

إن لم تكن مشتركًا هناك فاكتب الرد هنا وسأنقله هناك

أبوقتادة

الرحمن الرحيم بسم الله

الأخ/ عمر الأسير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

كما وعدتك أخي فها أنا أذكر لك قولي تعليقًا عما قرأته في"سحاب"، فأقول وبالله التوفيق:_

قرأت كلام المتكني"بالبيروتي"فوجدته كلامًا ظالمًا من رجل جريء على الأعراض، متهور في إلقاء التهم جزافًا من غير تدبر ولا رويّة، أسأل الله تعالى أن يغفر لي وله الذنب، وأن يجنبنا الزلل.

وقد اتهمني الرجل بمجموعة من الاتهامات، منها ما هو جاهل به، وحمل كلامي على غير محمله، ومنها ما هو كذب وبهتان وإليك التفصيل:-

1 -قال البيروتي معلقًا على كلامي الذي عرضه (ابن خلف) :- هذا تهريج كبير من الملقب بأبي قتادة وهو من خوارج هذا العصر وهو كذاب مفتر.

أقول:

أ - أنا لي ولد اسمه قتادة، فقول الناس لي: أبو قتادة ليس لقبًا، بل هي كعادة العرب قديمًا، واتباعًا للسُّنة بعد هداية الإسلام بالتكني باسم أكبر أبناء الرجل، وقتادة هو أكبر أبنائي وهو الوحيد من الذكور.

ب - قوله: (الملقب) جهل من الكاتب، لأن هناك فرقًا بين الكنية واللقب، ومن فروقهما أن اللقب عادة لا يختاره المرء لنفسه، خلافًا للكنية فإن المرء يختارها لنفسه، أو يطلقها عليه محب له كوالده أو أستاذه، وأبو قتادة هي كنية وليست لقبًا، واللقب عادة يكون صفةً للمرءِ كقولهم: الأعمش والحذَّاء ولا يشترط فيها المدح بخلاف الكنية، وتسمية المرء نفسه بأبي فلان هو من باب الكُنى وليست من الألقاب.

ج - قوله: أني من خوارج هذا العصر.

أقول: الله حسيبي وحسيبه، وأعوذ بالله من عقيدة الخوارج وأعمالهم وسماتهم، وهذا الكاتب يردد كلامًا لا يفهم معناه، فلو سئل عن صفة واحدة هي من صفات ومميزات الخوارج قد اتصفت بها فإنه - بفضل الله تعالى -لا يجد:-

1 -الخوارج يكفرون مخالفيهم من المسلمين في المذهب والدار، وأعوذ بالله أن أُكَفِّرَ أحدًا لأنه لم يقل بقولي، بل إني بفضل الله تعالى قد رددت على هؤلاء في مقالاتي وكتبي، ولي بحث سميته:"أهل القبلة والمتأولون"بينت فيه ضلال من يكفر أحدًا من المسلمين المتأولين، سوى من تأول في عقد الإلتزام.

فهل من يقول هذا القول هو من الخوارج؟!

وهاهم مرجئة العصر ممن تسمى باسم السلفيين كذبًا وزورًا يخالفونني وإخواني في الاعتقاد بكفر الطواغيت الحاكمين، فلم نكفرهم بل اعتبرناهم أهل خطأ، لا يُكَفَّرون.

وإن من سمات الخوارج:- أنهم يكفرون بالذنوب غير المكفرة من كبائر الذنوب كالزنا وشرب الخمر والكذب، فهل رأى في كلامي يومًا أو سمع مني لحظة أني أُكَفِّرُ أمثال هؤلاء، وها هو"البيروتي"يكذب ويفتري ولا أقول بكفره لهذا الكذب والافتراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت