فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 448

ولذلك أنا أدعو جميع العلماء أن يقولوا كلامًا طيبًا، وأن يجتنبوا أي كلمة ولو كانت صغيرة لئلا تكون مبعث فتنة. أدعو الجميع إلى أن يلتفّوا بحبل الله -عزَّ وجلَّ- أسأل الله أن ينصرهم.

ليس عندي فوق هذا إن شاء الله. وأدعو إذا جاز لي وإذا كان لي صوت يُسمع، أدعو جميع الجماعات إلى الالتقاء على حبل الله، والالتقاء على قيادة واحدة: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .

لكن أنا أعرف أنه لن يكون، أصابتنا نبوءة عثمان -رضي الله عنه-:"والله لئن قتلتموني لا تجتمعون على عدو بعدي أبدًا". أصابنا هذا، والتفرّق حصل فماذا نصنع؟ فلذلك نقارب ونسدد ألا نقاتل، ألا نختلف اختلافًا يؤدي إلى المنازعة، وإلى إذهاب الريح، وإلى تسلّط الكفار علينا.

أدعو جميع الجماعات المسلمة إلى التوحّد، وإذا لم يكن هناك ثمة توحّد ولن يكون، أدعوهم إلى عمل مشترك، وإلى تنسيق الأعمال بينهم. عسى الله -عزَّ وجلَّ- أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده.

هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى ذهن حاضر، يكفي الآن لي ما يقارب الساعتين.

وإن شاء الله أرتّب مع الإخوة لقاءً جديدًا قريبًا، وأتابع فيه الأسئلة وهي أسئلة مهمة، فهناك بعض الإخوة من أرسل أسئلة حقيقة علمية ومهمة جدًا غير ما تكلّمنا عنه، بارك الله فيهم وفي أسئلتهم. أعد الإخوة أن أعمل جاهدًا أن أعود إليهم في لقاء جديد وقريب بإذن الله -عزَّ وجلَّ-، وكما يقولون: الكرة في ملعب المنسّقين والمرتّبين لهذا اللقاء.

بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت