فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 448

لكن أتمنى بلا شك أن ترتقي أفكار الإخوان، أن يعرفوا فريضة الوقت، أن يتخلوا عن تخوفاتهم في مواجهة الجاهلية كما ينبغي.

فالوضع في مصر -كما ترى- وضعٌ لا يقبله مُسلم، بل لا يقبله عاقل، الوقوف داخل الخندق القديم بعد كل ما رأوه من خوصمهم! بلا شك أن هذه رؤية غير شرعية وغير منطقية وغير سننية!

فالذي أتمناه هو أن تهتدي جماعة الإخوان باعتبار أنها هي الأكبر في كثير من البلدان، ولا شك أنهم في الأردن هم الأكثر تنظيمًا والأكثر عددًا، فالذي أتمناه أن يهديَ الله قادتهم.

السائل: شيخنا، سأذكر الآن لكَ أسماء أشخاص، وأنتَ تُعلِّقُ بما شئت:

"الشيخ أبو خالد السوري"

الشيخ: رجلٌ طافَ مجاهدًا في المشرق والمغرب، قابلتُهُ في لندن، أخٌ دمِث الأخلاق، صاحب قلب وهمة لنصرة الدين، لم يتوقف لحظة في الاستجابة لنداء الجهاد، كانَ كُلمَّا سمعَ هيعةً طارَ إليها، مفارقًا أهله، راصدًا نفسه وقفًا من أجل الجهاد والمجاهدين، ثمَّ كانت خاتمته أن يموتَ كما ماتَ علي -رضي الله عنه- على يدِّ الغلاة، فنسأل الله أن يرفعَ شأنه في الآخرة.

وماذا نقول عن قاتِلِهِ؟!

السائل:"الشيخ أبو الوليد الأنصاري".

الشيخ: أخٌ قديم عرفته في بيشاور، ثمَّ عشنا مدة في لندن، كانَ يشتغل في الدعوة ويشتغل في الخِطابة، ثمَّ هاجر إلى أفغانستان أيام الطالبان، وبعد ذلك لا أعرفُ كثيرًا عنه، إلا أن ابنه أرسل إليَّ بعض الرسائل يكشفُ لي حالهُ أنه مسجون في باكستان عند المخابرات الباكستانية.

السائل: ولكن هو يصدر رسائل بين فترة وأخرى؟!

الشيخ: هذا ليس هوَ، وإنما ابنه، رسائل قديمة عنده.

السائل: منها رسائل إلى أهل الشام!

الشيخ: هذه أُرسلت قديمًا.

السائل: إذًا هو ليس مسجونًا منذ زمن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت