فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 448

ويأخذونها ويقولون أننا نريد أن نطبقها على المسلمين ويقولون هذا إقصائي، كما أنهم يأخذون بعض كلام المشايخ في التغلب ويطبقونه على الجماعات الإسلامية ..

طبعًا هم يريدون فتح مفهوم الجماعات الإسلامية ليشمل كل من رفع راية الإسلام حتى لو كان مأسورًا لغيره ويطبق سياسة الغير .. أنتم تعرفون هذا في المنطقة، هنالك ثمة أحزاب مأسورة بالمال، ولو رأيتم النموذج اللبناني لعلمتم القضية، كانوا يقولون قديمًا عن الشيوعي أنه إذا أمطرت في موسكو رفعوا المظلات في القاهرة أو عمان أو بغداد، اليوم لا؛ ليس إذا أمطرت في موسكو إذا أمطرت هنا وهنا يرفعون المظلات في بلادهم وهم لا يعيشون في بلادهم حتى، فإذا أردتم هذا فمبروك عليكم هذا الجهل وهذا الانحراف.!

المسرى: هل انتهت فكرة"دولة البغدادي"؟ التي وصفتها بـ"الفقاعة"؟ ألا يوجد في الواقع المحلي في البلاد الإسلامية فجوات يمكن لهم أن يعيشوا فيها ثم يعاودوا الكرَّة مرة أخرى؟

الشيخ أبو قتادة: نعم لا تنتهي؛ البدعة لا تموت، لا يوجد بدعة ماتت، أقصد أصول البدع .. الخوارج كانوا يعيشون لكن المصيبة أنهم كانوا يعيشون على هامش جماعات الجهاد، ثم حصل بأسباب من القدر وأسباب من سوء التصرف أن غلبوا وانتشروا، ولكنهم بإذن الله سيعودون للهوامش مرة أخرى، هؤلاء سيعودون للهوامش، هذا ما أفهمه وسيبقون، لكن هل سيموتون؟ لا لن يموتوا ..

وصدقوني بعد ذهابهم سيحملون ذهابهم ليس على أنفسهم وما صنعت أيديهم لكن سيحملونها علينا، ويقولون أنتم سبب ضياعنا، مع أن أهل البدع يعيشون الحالة الكربلائية دائمًا مثل اليهود دائمًا يصنعون الجرائم، اليهود في تاريخهم هم الذين يعيشون ظرفًا يصنع كره الشعوب لهم؛ يعيشون الربا الذي يسرق دماء الشعوب ويمتص قوتهم، ويعيشون من غير منفعة في كبوسات خاصة، ويحقدون، وبالتالي الشعوب تنتقم منهم، وهم أقليَّة وعندهم شعور الغرور والرفعة على الناس مع امتصاص الدماء وغيرها، فالشعوب تنتقم، فيبدأون بالبكاء والمظلومية!، ونفس الشيء الروافض يعيشون المظلومية، وكل أهل البدع الآن نفس الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت