سؤال:
ما هو الواجب في حق المجاهدين إذا ما كان تدخل الأتراك والسعوديين ضد الرافضة والروس.
كذلك نريد من الشيخ كلاما للمجاهدين في الشام فالابتلاءات كثرت بشكل كبير في الآونةالأخيرة والهزائم تترى.
الجواب:
في الحقيقة يجب أن نقرأ كل واقع على حدة، ويجب أن نقرأ كل واقع بنتائجه، يعني علينا أن نحيّد أو لا نحيّد، نقاتل أو لا نقاتل، هذه قضية تعود إلى قراءتنا للعدو الأقرب والعدو الأبعد وهكذا، من هو الأولى بالقتال الآن، من هو الذي نؤجله، من هو الذي نسكت عنه. فهذه قضية لا يستطيع المتكلم أن يجيب عنها بإطلاق تام. بل علينا أن ننظر إلى مصلحة الجهاد وإلى ما يمكن تحقيقه، وإلى القريب دون البعيد.
بالنسبة للكلام عن المجاهدين في بلاد الشام، أنا أقول وأكرر لكم بيقين وخذوها من أخيكم وصدقوني على هذه هذه المرة فقط: والله ثم والله ثم والله سيكون هذا الجهاد الذي تشهدونه أنتم الآن لا غيركم سيكون هذا الجهاد هو مفتاح النبوءات الشريفة التي ستحقق النصر للإسلام وأهله وستبيد الشرك وأهله.
والله إن جهادكم في بلاد الشام هو الذي سيفتح بيت المقدس. والله إن الجهاد اليوم في بلاد الإسلام في بلاد الشام خاصة وفي بلاد الإسلام عمومًا سواء في اليمن أو في ليبيا أو في الصومال أو في العراق أو في أفغانستان والله إن علائم النصر واضحة وبيّنة لكل عاقل. وإن علائم الآيات العظيمة بهزيمة الكفار بيّنة وواضحة لكل عاقل. ولكن علينا أن نصبر، وعلينا أن نقرأ التاريخ لنعرف أننا لسنا شيئًا غريبًا عن سلسلة الحق في هزيمة الكفار ونصر المؤمنين.
اصبروا! أنتم بفضل الله مع ضعفكم هزمتم جيش بشار، ثم هزمتم جيوش الرافضة القادمين من المشرق والمرغب.
يا إخوتي، أقول لكم كلمة: لا يوجد أحد يستطيع أن يقف أمام حزب اللات الشيعي الرافضي حتى لما دخلت القوات الإسرائيلية على جنوب لبنان أنهكهم هذا الحزب لوجود العناصر المدرّبة، لوجود الأرض التي يحفظونها، لوجود القدرة على التكيّف على صورة جيش أو على صورة مليشيا. يعني هذا الحزب عسكريًا قادر على الممارسة بصورة جيش أو بصورة مليشيا أو بالجمع بينهما. وكذلك الدعم، أن الدعم اللوجستي لا يحتاج إلى بلاد بعيدة، هو يعيش في منطقته وفي جيشه.
من الذي قضى على هذا الجيش؟ أنتم. من الذي يستطيع أن يقف لهم؟ لا يستطيع أحد. الجيش اليهودي وهو ثالث جيش في العالم يُعد أو خامس جيش ومع ذلك لم يقدر على الحزب هذا. من الذي استطاع أن يقف لهؤلاء؟ أنتم. ألا ترون هذا النصر العظيم الذي حققتموه؟ فاضطرت روسيا أن تدخل بسلاحها الجوي الثقيل والآن يدخلون بقوات أخرى. أنتم لا ترون نصر الله لكم؟ لا ترون تأييد الله لكم؟ سبحان الله! والله أعلم أنكم ترونها، وأنكم تشهدونها، وأنكم تشمونها، وأنكم تحسونها، حفظكم الله وبارك الله فيكم. فقط اصبروا! ولا تهتموا لما يُقال في الخارج، ولما تهتموا لما يقع بينكم من خلافات، الخلافات بين أهل