حوار للشيخ أبي قتادة الفلسطيني
(عمر بن محمود أبو عمر)
مع"جريده الشرق الأوسط"
(1423 هـ)
أبو قتادة أهلًا وسهلًا بك.
أولا؛ نسالك عن حالك وعن وضعك وعن وضع أهلك وأسرتك؟
بسم الله الرحمن الرحيم.
والحمد لله رب العمالين.
أرد على سؤالك بقولي؛ الحمد لله على كل حال، وأعتبر ما يصيبني ويصيب العاملين لاقامة الحق في الارض هو أمر سنني وهو ضريبة الطريق، وستعجب لو قلت لك؛ أن الواحد سيشك في نفسه إن لم يقع معه هذا، فان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يبتلى المرء على قدر دينه) .
فأنا - كما ترى وتعرف - متواري عن الأنظار بسبب القانون البريطاني العنصري، ثم بسبب مطالبات الحكومات العديدة لي واتهامهم لي بالتهمة التقليدية - وهي الإرهاب والتحريض عليه - وهذا ابعدني عن أهلي، فلي منذ عيد الفطر من العام الماضي لم أرهم وبعيدا عنهم.
والحمد لله على كل حال، عائلتي تعيش حياة طبيعية فيما أعلم، وأنا متوراي عن العيون.
ماذا تعمل الآن وما هي الاعمال التي تمارسها؟
أعبد ربي بما اقدر عليه وما استطيعه، وأمارس القراءة ومراقبة الاحداث، وكتبت بعض الكتابات التي نشر بعضها وبعضها ينتظر النشر، وما زلت متابعا للكتابة في بعض المجلات الإسلامية من تفسير لكتاب الله تعالى وتقويم المسيرة والحفاظ على الدين.
ماذا تقول عما تتهم به من التحريض على الإرهاب؟