فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 448

وقبل الأحداث التي جرت في أميركا أرسلوا لي رسائل عد، زارت"اسكوتلنديارد"بعض الأشخاص وقالوا لهم؛ لماذا لا يخرج ابو قتادة من هذا البلاد، فهو يتحدث عن الجهاد ولا يجاهد ويتحدث عن الهجرة في سبيل الله ولا يهاجر، فلماذا لا يذهب ولا يهاجر ولا يجاهد؟ قال لهم الأخ: لكنه لا يملك أوراقًا؟ فأنا ليس عندي جواز سفر ولا ورقة تسمح لي بالسفر، فقالوا للأخ: إننا على استعداد لإعطائه ورقة ليسافر، جاءني الأخ وقال لي هذا الكلام، فأجبته: أنا لا أثق بهؤلاء، إنهم يريدون تطييري لصيدي.

حتى انهم قالوا لأحد الأشخاص: إننا نعرف كيف نعالج هذا الشخص، حتى ولو إضطررنا لقتلك انت ودفن جثتك في حديقته، هذا ما قاله مسؤولو الأمن.

وما زالت المضايقات مستمرة، حتى انهم زاروا أحد الأخوة وهددوه بأن لا يتصل بي أو يكون على علاقة بي، وانه لو فعل ذلك يكون يجني على نفسه الكثير.

هذا حصل بعد أحداث 11/أيلول، والأخ الذي هُدد معروف جدًا.

س) ولكن ألا تعتقد ان الحكومة البريطانية على حق في تساؤلها؟ فأنت بالفعل تدعو إلى الجهاد ولا تجاهد وتحض الناس على الهجرة ولا تهاجر؟

لماذ لا أهاجر وأذهب لممارسة الجهاد؟! هذه قضية شخصية وذاتية، ليس لأحد ان يتدخل فيها.

ونسأل الله عز وجل ان يُيسّر لنا الهجرة والجهاد.

ولكن ليس لأحد الحق في ان يناقشها شخصيًا، فهذه قضية تعود لي وتعود لظروفي.

س) لو سنحت لك الفرصة هل كنت هاجرت الى أفغانستان؟

أظن أن كل مسلم حاله حالي في هذا البلاد ويعاني ما أعاني؛ قد فكّر بأرض هجرة وأمان.

وكانت أفغانستان أرض هجرة وجهاد، وأسأل الله أن تعود كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت