ازدحامًا بالسكان وقصفتها بقنبلة ذرية، هذا قانون أميركا في التعامل، وهذا ما ثبت عليها حتى اليوم، إذ انها تقتل المدني للضغط على العسكري، إذن، هذا قانون أميركي.
لقد أضحكني وأبكاني معًا دجل توني بيلر؛ انه حزن وبكي لرؤية حامل فقدت زوجها في أحداث نيويورك، هذا يريد ان يُبكينا على إمرأة حامل في نيويورك فقدت زوجها هناك، ولا يتعاطف مع الآلاف التي قُتلت في أفغانستان.
وأنا أقول انه قُتل هناك خمسة الآف كرقم أولي، ولكن الرقم أعلى من ذلك وقد يصل إلى عشرة الآف قتيل، من يبكي على هؤلاء؟
إن شاركونا في عواطفنا وأوقفوا قتلنا فقد نشاركهم في عواطفهم.
س) قيل الكثير عن علاقتك بأسامة بن لادن، خصوصًا انك كنت في بيشاور قبل مجيئك إلى بريطانيا، فهل يمكن ان توضح علاقتك ببن لادن وتنظيم القاعدة؟
لو كان حصل لي شرف اللقاء ببن لادن لما تبرّأت منه.
ان اللقاء مع بن لادن شرف لا ينبغي لأحد ان يتبرّأ منه - إن كان مسلمًا صادقًا - لكن هذا لم يحصل، فهل أكذب على نفسي والناس وأقول انني قابلته؟!
لم أقابله، لقد دخلت إلى بيشاور بعد رحيل بن لادن إلى السودان، السنة التي وصلت فيها إلى بيشاور كان بن لادن قد انتقل فيها إلى السودان، لم اقابله.
ولكن هل هناك علاقة بيني وبين بن لادن؟ لقد أجبت عن هذا السؤال عندما قلت أن لا علاقة تنظيمية أو عضوية لي مع تنظيم بن لادن ولا مع غيره، إن قُصد وجود لحمة الإيمان والجهاد والحق؟ فهذه موجودة مع بن لادن ومع غيره.
س) هل صحيح أنك تعرضت لضغوط من الحكومة البريطانية قبل إدارج اسمك في لوائح الإرهاب؟
سجنتني الحكومة البريطانية فترة أربعة أيام في السابق، وفي السجن قالوا لي؛ انك رجل مزعج، وهذا كلام قلته في لقاء سابق معك.