تريد أن تقول لي أن في مصر هنالك أفق لممارسة"فقه الصندوق"، هل يوجد في سوريا؟ هل يوجد في العراق؟ لا يوجد أحد الآن، قضية الصندوق انتهت، وحتى عند حديثهم عن أردوغان لا يتحدثون عن الصندوق، يتحدثون عن الغلبة، وأنها تحققت الغلبة له، فقضية الصندوق انتهت يا سيدي.
إذا رضي الحبيب فلا أبالي ... أقام الحي أو جد الرحيل
اليوم بعد أن صار لكم حضور في الساحة العلمية والفكرية هل لا زلت فقط تكتب للمجاهدين أم توسع الإطار ليشمل غيرهم؟
الشيخ أبو قتادة: في الحقيقة حتى لما كنت أكتب للمجاهدين أنا في الحقيقة أكتب لهم هم، هم الذين عندي يصنعون التاريخ، هم الذين تتحقّق بهم المقاصد، وهم رجال المرحلة، وأنا كتبت هذا ليس فقط في (بين منهجين) بل ارجع إلى بعض تغريداتي تجدني كتبت هذا، ولا يهمني الكثير من الذين يؤيدون فقط تصفيقًا أو الذين إذا تكلمت قالوا هذا فكر، وهذا فكر جيد، لا يهمني هؤلاء.
وهم يكرهون مني أن أنتسب للتيار الذي أحبه (التيار الجهادي) ، حتى إن بعضهم يقول لو أنَّ أبا قتادة لم يؤطر نفسه ولم يحشر نفسه في هذه الزاوية الضيقة لكان إمام عامة، ولا يوجد الآن إمام عامة في الحقيقة هذه أحلام، أنا أتكلم لأمتي ولكن عيني على الطائفة الذين يحقّقون الكلمة واقعة، وهم الذين تُصنع بهم الأحداث وهم الذين ستقع بهم النبوءات النبوية الشريفة القادمة.
ولذلك هم الذين يعنونني، ولما أنا كتبت هذه التغريدات قلت أني لا أهتم لرجل رأسه كقبة المسجد كبرًا ورجلاه كأعواد الكبريت لا يستطيع أن يذهب إلى المسجد، ماذا يهمني فيه؟ لماذا أسعى لإرضاء متعته الذهنية والفكرية؟ أنا لا يعنيني هؤلاء كثيرًا مهما كانوا ..