الرجل الذي يتعب لإخراج هذا القانون ويعرضه بهذه السرعة على"مجلس اللوردات"بعدما مرره في"مجلس العموم"، لا يفعل ذلك من أجل الضجة الإعلامية فقط، وإنما المقصود به التطبيق، وإذا طُبّق، فإنني اتوقع ان أكون قد اعتُقلت في اليوم التالي لإقرار القانون، وهذا متوقع منهم.
على كل حال، إن حبل مشنقة عدالتهم المنكوسة يلوح أمام ناظري في كل وقت، ليس هذا بالشيء الذي سأُصدم به أو استغرب وقوعه.
س) أوردت السلطات الأميركية والبريطانية اسمك أخيرًا في لوائح أشخاص ومؤسسات يُشتبه في ارتباطها بالإرهاب، وأعلنتا تجميد أرصدتك المالية على أساس انك الزعيم الروحي لتنظيم أسامة بن لادن في أوروبا، فما هو ردك، وهل صحيح انك مرتبط بالقاعدة؟
كان لي الشرف في الحقيقة ان وُضع اسمي في القائمة التي أصدرتها أميركا وجُمّدت أموالي، وقال الاميركيون؛ ان ذلك تم بالتنسيق مع السلطات البريطانية.
والشيء الذي أود كشفه؛ هو انه ليس عندي مال ليُجمّد! وإن ما حصل هو فقط محاولة لتكثير الأسماء
إذ وجدت في القائمة اسماء كثيرة مُضحكة، مثل محل بيع عسل، معروفة محلات العسل في بلادنا وما هو رأسمالها، وبالتالي واضح ان المقصود هو تكثير الأسماء في القائمة، وكل رجل يزعجهم أو يزعج سياساتهم يوضع فيها.
وأنا أعرف من بُعد بعض الأشخاص في القائمة، وهم ليست لهم علاقة أصلًا بالجهاد، ومع ذلك وضعت اسماؤهم، وقد سمعنا ان بعضهم صرّح بأن وضع اسمه في القائمة كان كيديًا، مثل شخص كان له صراعات مع بعض الشركات فوضع اسمه في القائمة.
في أي حال، أعتقد انه شرف لي أن يوضع اسمي في القائمة، على رغم انني لا أملك مالًا، كل ما أملكه هو لا شيء، ليس عندي شيء في الحقيقة، لذلك اعتبر وضع اسمي شرفًا، أرجو من الله عز وجل ان يكون عاجل بُشري لي في هذه الدنيا والآخرة.
لم يوضع اسمي في القائمة للاشتباه في علاقتي بأسامة بن لادن، بل للاشتباه في استخدام هذه الحسابات للإرهاب، وإذا نظرت الى قوائم الإرهاب ترى انها كلها إسلامية، لم يبق مسلم على ظهر الأرض لم يُتهم بالإرهاب.