فهرس الكتاب
مع من إحترف من العلوج الروس قلع الرؤوس وفصل الأجساد عن الرقاب ... مع سيف الإسلام خطاب ... أن تكون مع أسود أرض الرباط .. تقبلهم الله في عليين ... مع اسد الله الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين .. أن تكون مع
من كان حب الله حب رسوله ... حب الشهادة ليس ثم مساوي ...
هو ليس قطز ليس نصر إنه ... بطل الملاحم إنه الزرقاوي
ان تشمر في لحاق القوم فتكون مع ... من أحب امير المؤمنين ووالاه ... مع فارس بلاد الأفغان الملا داد الله .. أن تكون مع من لقنوا درسا لذاك الكذاب الأشر .... مع ليوث غزوة منهاتن التسعة عشر .... أن تكون مع الليث الكرار مفرق كتائب الكفار .. مع البطل المجاهد الشيخ عمر المختار .... وآخرون لا أعلمهم وولله لا يضرهم أن لا يعلمهم أهل الأرض جميعا .. ما دام رب السموات والأرض ورب كل شيء يعلمهم ... بأسمائهم وصفاتهم ... فسبحانه لا تشتبه عليه الوجوه والأصوات ... ويعلم منا ما قد حفظنا وما قد فات ... تقبلهم الله عنده .... وأسكنهم الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ... وأسئل الله أن يسهل لنا إليهم طريقا.
إن الشهيد شفيع في قرابته ... سبعين منهم كما في مسند حصروا ...
والترمذي أتى باللفظ في سنن ... وفي كتاب أبي داود معتبر ...
مع ابن ماجة والمقدام ناقله ... في ضمن ست خصال ساقها الخبر ...
ما كل من طلب العلياء نائلها ... إن الشهادة مجد دونه حفر ...
وقد تردد في الأمثال من زمن ... لن تبلغ المجد حتى ُيلعَق الصبر ...
ربي اشترى أنفسًا ممن يجود بها ... نعم المبيع ورب العرش ما خسروا ...
هل من يموت بميدان الجهاد كما ... موت البهائم في الأعطان تنتحر ...
كلا وربي فلا تشبيه بينهما ... قد قالها خالد إذ كان يحتظر ...
أهل الشهادة في الآثار قد أمنوا ... من فتنة وابتلآت إذا قبروا ...
ويوم ينفخ صور ليس يزعجهم ... والناس قائمة من هوله ذعروا ...
وما سوى الدَين من ذنب وسيئة ... على الشهيد فعند الله مغتفر ...
أرواحهم في علا الجنات سارحة ... تأوى القناديل تحت العرش تزدهرو ...
حيث شاءت من الجنات تحملها ... طير معردة ألوانها خضرُ