فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 514

الحمد لله، شرع لنا دينا قويما وهدانا صراطا مستقيما، وأسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، وأعظم هذه النعم أن عرّفنا كلمة التوحيد؛"لا إله إلاّ الله محمد رسول الله"، هذه الكلمة العظيمة الجليلة هي لأهل الجنّة كالماء البارد لأهل الدنيا، ومن أجلها خلق الله الخلق، ومن أجلها افترق النّاس إلى مؤمن وكافر، وبرّ وفاجر، ومن أجلها عُقد الولاء والبراء، وسُلّت سيوف الجهاد في سبيل الله تعالى، وطلّقت أغمادها بلا رجعة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ و من أجلها قُتل فيمن قتل خيرة شباب ورجالات هذه الأمّة.

و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} .

وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، إمام المجاهدين وسيّد المقاتلين، نبيّ المرحمة والملحمة، الضحوك القتّال، القائل في سنّته المطهرة: (والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح) ، صلى الله عليه وسلم وبارك عليه وعلى آله الطاهرين وأصحابه الغرّ الميامين، ومن تبعهم وسلك منهجهم بإحسان إلى يوم الدين، آمين.

أمّا بعد:

فهذه ورقات تحوي عبارات، كتبتها لمّا أبصرت بنور البصيرة في الدين؛ أنّ هذا الزمان الذي نحن فيه هو زمان الجهاد والاستشهاد، زمان مقارعة أعداء الله تعالى من يهود وصليبيين وأذنابهم من المرتدّين، زمان العزّة والتمكين لدين الله ربّ العالمين، زمان الشرف ورفع الرؤوس وإبراز الصدور والتنكيل بالمخالفين لشريعة الربّ الرّحيم.

لأجاهدنّ عداك ما أبقيتني ... ولأجعلنّ قتالهم ديداني

ولأفضحنّهم على رؤوس الملا ولأفرينّ أديمهم بلساني

موتوا بغيظكم فربّي عالم ... بسرائر منكم وخبث جنان

والله ناصر دينه وكتابه ... ورسوله بالعلم والسلطان

والحقّ ركن لا يقوم لهدّه ... أحد ولو جُمعت له الثقلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت