بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. و بعد:
فقد فرض الله عز وجل الجهاد (القتال) في سبيله في نصوص عدة، سواء من الكتاب أو من السنة النبوية ..
قوله تعالى [إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يُقتلون .. ] و البيع يلزم الوفاء به!
قوله تعالى [قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين] .
قوله عز وجل [كتب عليكم القتال و هو كره لكم و عسى أن تكرهوا شيئًا و هو خير لكم .. الآية] .
قوله تعالى [انفروا خفافًا و ثقالًا و جاهدوا بأموالكم و أنفسكم في سبيل الله ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون] .
وامتدح الله المجاهدين، و فضلهم على القاعدين، فقال عز وجل [لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر و المجاهدون في سبيل الله بأموالهم و انفسهم فضّل الله المجاهدين بأموالهم و أنفسهم على القاعدين درجة .. الآية] .
بل إن الأصل في المسلم هو الجهاد (القتال) لا القعود، فقال عز وجل [و ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين .. الآية] .
و من نصوص السنة قوله صلى الله عليه و سلم [الجهاد ماض إلى يوم القيامة] .
قوله صلى الله عليه و سلم [لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة تقاتل في سبيل الله لا يضرها من خذلها و لا من عاداها .. الحديث] .