انتصار المجاهد ... في أبواب"العلم"و"الفكر"
غير لازم تفصيل العنوان، بعد معرفة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم) ...
وبعد معرفة وصفهم بأنَّهم؛"يقاتلون"كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، من رواية غير واحد.
غير أن الرمد، والسقم، يحملان الإنسان على إنكار ضوء الشمس، وطعم الماء!
تذكرت كلمة، لأحد الأصحاب من الفلبينيين ... ذكر فيه من يطعن في جماعة أبي سياف نصره الله بالجهل ... وقال لي: (هم من شعب جاهلٍ، خرجوا يجاهدون) اهـ كلامه ... فاشتركوا في الجهل، وتميّز بعضهم بالجهاد ...
هذا، وفيهم حرص ونشاط، ودعوة فائقة غيرهم، للعلم الشرعي والعقيدة السلفية ...
لكن ذا الهوى، والمحمّل أمراضًا، لعل بعضها الحزبية المقيتة ... يتعامى عن الأمر، ويبحث عن عيبهم وخطئهم ...
أرأيت لو أنّ هذا أراد الطعن في جيوش النبي أكان يعجز أن يقول ...
-جيش ينسحب ثلثه طاعة لمنافق في احد! ويصف الله هذا الثلث: {هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان} !
-وما كان ليعجزه أن يطعن في بدر وأهلها ...
-الرماة؛ الذين أوكلهم الرسول، وأكد أن يحفظوا ظهور المسلمين ... كيفَ تركوا ثغرهم، خوف أن تفوتهم الغنائم ... وربما تحذلق فقال: {أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله} ...
-وربما زاد، فتحدث عن حنين ... وعن انسحاب الكثرة الكاثرة، حتى لم يبق غير بضعة عشر!
هذه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف بالصحابة والتابعين؟!