للشيخ الإمام
أبي عبد الله
أسامة بن محمد بن لادن
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
حديثي هذا للأمة الإسلامية عامة، وإلى أهلنا وإخواننا المجاهدين في العراق والصومال خاصة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
-فإلى إخواننا المجاهدين في بغداد - دار الخلافة - وما حولها:
إن تواصل عملياتكم الجريئة ضد الأمريكيين وأعوانهم؛ قد زادت المسلمين فرحًا وسروًا وابتهاجًا وحبورًا، ولقد رفعتم رؤوس المسلمين عاليًا بحسن فعالكم، التي تفرح المحزون وتضحك الثكلى، فجزاكم الله خير الجزاء.
وإن أمتكم الإسلامية كلها أنظارها شاخصة إليكم، وألسنتها تلهج بالدعاء لكم، تفرح لفرحكم، وتترح لترحكم، وآمالها - بعد الله - معلقة عليكم، وهي تحسبكم جند الله المخلصين، وتعتقد أن انتصاركم؛ انتصار لدينها وعزها وكرامتها، وبانتصاركم بإذن الله تتحرر من العبودية والتبعية للصليبيين وعملائهم في بلادنا، فتقضوا على الذل والخوف والبغي والظلم، وتقيموا الحق والعدل، وتنشروا الرخاء والأمن، وتنفقوا كنوز الأرض على أهلها ومستحقيها في إعمار البلاد وقضاء حوائج العباد، بدل من أن يذهب جلها إلى الصليبيين وعملائهم.