رسالة زوجة الشهيد الدكتور أرشد وحيد (رحمه الله)
إلى أمها وأم زوجها
في زمن الظلام والوحشية: عندما ينتشر زعماء كالدجال من أجل أن يظلوا عباد الله، وعندما يحرف حب الدنيا قلوب المؤمنين ويجعلهم مستخفين بأوامر الله وفريضة الجهاد. فإن الشموس الزاهرة كالدكتور أرشد وحيد (رحمه الله) ، الذين يحملون نور صحة الشريعة وحب الله، يظهرون في أفق باكستان. في حياته القصيرة، هذه الشخصية اللامعة ونقية، الذي علا طبقات حب الله ورسوله، مقيما مثالا لكل الأمة المسلمة ليقتدى بها.
في حياتكم مستويات مثل الدعوة في دين الله، والمساعدة في الجهاد، وخدمة المجاهدين، والأسر في سبيل الله، والهجرة، والجهاد ضد الأعداء والكفار، والقتال ضد المرتدين، والشهادة في سبيل الله، هي جزء لا يتجزأ. أنت والشهداء من أمثالك مؤهلين ليقتدى بها، ودربك يشكل مصدرا للعزة لشباب الأمة ليتبعوه. إن شهادتك التي وقعت في ربيع الأول 1429 هـ، نتيجة لقصف أميركي وباكستاني مشترك للطائرات المقاتلة في وانا، عاصمة جنوب وزيرستان. أسأل الله أن يتقبل شهادتك وأن يضربك أعناق قتلكم بأيدي المجاهدين. آمين!
فيما يلي، رسالة مخلصة - وهاجة لزوجة الدكتور أرشد وحيد كتبت بعد إستشهاد زوجها في أرض الهجرة إلى أقاربها في باكستان. بالتأكيد هذه ليست فقط رسالة في الإيمان إلى الامهات والأخوات المسلمات، ولكننا نأمل من الله أن يكون هذا الكلام العاطفي الذي كتب من صميم قلب متهيج مصدر لإنتشار الغيرة والإيمان عند العديد من الإخوة المسلمين. إن شاء الله.
المحرر
أمي العزيزة، وحماتي العزيزة!
السلام عليكم،