فهرس الكتاب
التبيان على أن جز رؤوس الكفار
من هدي سيد الأنام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد:
فلقد أعزنا الله بالإسلام وأعز الإسلام بالمجاهدين المدافعين عن حياض هذا الدين فما عرف للإسلام عزة إلا بهم بعد أن ذللنا وظن الأعداء أننا قد جبنا فجاءوا ليرفعوا راية التوحيد ويذيقوا البأس لأعداء الدين.
فقطعوا رؤوس الكافرين وكان نصر من الله عزيزا.
ولقد رأينا شرذمة من أبناء هذا الدين قالوا أن هذا العمل مخالفا لتعاليم الدين، والإسلام دين رأفة ورحمة وأخذ يتبعهم الغوغائيون
والدعاة وخاصة من كان منهم بوقا من أبواق السلاطين وقد عرف الكثير منهم أن جز الرؤوس من هدي سيد المرسلين ولكن سكتوا وتخاذلوا وكمموا أفواههم كعادتهم عن إظهار الحق لنصرة الدين _ إلا من رحم ربي _ خوفا على مشاعر الأمريكان أسيادهم وأولياء نعمتهم كما قال أحد دعاة المرجئة المغفلين عن المجاهدين أنهم قد شوهوا صورة الدين.
وأخذ على عاتقه هذا المسكين أن لا يسكت عن الكلام في أعراض المجاهدين فجعل تحسين صورة الدين أمام المشركين مانعا عن الدفاع على أعراض ودماء المسلمين خوفا على مشاعرهم لفهم الدين.
فتبا لتحسين صورة الدين عند هؤلاء المجرمين أمام انتهاك حرمات الدين والاعتداء على أعراض