فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 514

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي الأعزاء في ألمانيا

إن شاء الله تصلكم هذه الرسالة في إيمان قوي، وصحة جيدة وهمة كبيرة للأمة. هذا هو عام 1432 هـ وإخوانكم المجاهدين هنا في خرسان في حالة جيدة والشأن الإسلام يعلو. فيما يتعلق بنا، وخصوصا المجاهدين الألمان، نحن فرحين بالتدفق المستمر من ديارنا القديمة. وزيادة عدد الإخوة والأخوات الذين يأتون من ألمانيا إلى هنا ويساهمون في سبيل الله. هذا يجعلنا نستنتج بأن دروب الجهاد لم تكشف وأن الحكومة الألمانية صاحبة الأسلحة النووية لا يمكنها أن تقف في طريقكم. ولكن ليس فقط طريق جهاد ظل مفتوحا بل كذلك أبواب الشهادة، مؤخرا العديد من الإخوة، ومن بينهم مجاهدين ألمان فتحوا الأبواب للشهادة. إنهم ماتوا كشهداء وأرواحهم سلكت هذا الدرب إلى ربها، وككل مجاهد يحب أن يكون كذلك. وأحدهم كان أخونا الحبيب شهاب، المعروف بأبو عسكر.

في 4 أكتوبر 2010م، هو وأربعة آخرين من المجاهدين كانوا على لقاء مع الحدث كان مقدرا لهم. أبو عسكر، صديقنا المخلص، توفي مع الأخ الألماني التركي عمران، الذي جاء إلى هنا منذ فقط أربعة أسابيع وثلاثة إخوة من طالبان باكستان من قبيلة محسود. وكان الجميع يأكلون معا، عندما أطلقت طائرة تجسس ماكرة صاروخا مباشرة إلى وسطهم. والحمدلله، حصل أخونا أبو عسكر على الذي كان يبحث عنه. وهو الآن يرقد هناك، مجاهدا من هامبروغ مدفون في وزيرستان، إن ذلك يذكرك بسلفنا الصالح، الصحابة الذين غالبا ما دفنوا في أنحاء أخرى من العالم وكان هذا علامة على صدقهم. وبالنسبة لزوجة أبو عسكر التي لا تزال على قيد الحياة، فهي في صحة جيدة وتستمر في الحياة راضية وعاقدة العزم مع المجاهدين. بعد إستشهاد زوجها، أنجبت إبنا جميلا إلى العالم، والذي نرجو ونسأل الله بأن يسير على خطى أبيه وأن يتوج بنفس التاج عندما تأتي نهايته.

شهيد آخر من الذين كتبوا تاريخ الجهاد الألماني هنا، هو أخ، الذي يمكن أن نصفه بأنه نموذج للعلماء القادمين من ألمانيا. أخ للعديد من العلماء المسلمين، الذين قعدوا في ألمانيا، لإرضاء الكفار، ومزقوا أفواههم وحتى سخروا جمعة كاملة للحديث حوله. نحن نتكلم عن كنزنا وصديقنا الحافظ الشهيد أبو طلحة الألماني. وكان لي شرف لقاءه أكثر من مرة في جبال وزيرستان، قبل أن يبدأ عمليته الكبيرة في باغرام، الولاية 53 للولايات المتحدة. كان هو قائدا لعملية مشتركة للقاعدة، الحركة الإسلامية لأوزبكستان وتحريك طالبان باكستان لإقتحام قلعة باغرام بعشرين أخ راغبين في الشهادة. في هذه العملية حاول الإعلام التكتم على ما جرى هناك، حيث قتل حوالي 200 من جانب العدو. وصديقنا، بيكاي من بون، المعروف كذلك بأبي طلحة، الداعية الشجاع، الذي حير ألمانيا بكاملها مات في هذه العملية، موتة شهيد، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء. قريبا، إن شاء الله، إصدار حول تفاصيل العملية سيصدر عن كل من السحاب وإستوديو جندالله.

إخواني واخواتي الأعزاء، نحن تصلنا إيميلات طوال الوقت تسألوننا فيها من جميع أنحاء العالم عن الجاهد في منطقة القبائل الباكستانية. لهذا سوف أتحدث منذ بداية السنة الهجرية الجديدة خصوصا التطورات في وزرستان من مصدر مباشر.

إحدى هذه الأسئلة هي عن الوضع الحالي للجهاد في باكستان وإذا ما كانت منطقة القبائل لا تزال مكانا للهجرة. ولكن قبل الإجابة عن هذه الأسئلة من المهم أن نذكركم ببعض المبادئ الإسلامية الأساسية.

معظم المسلمين في كل العالم يتابعون الصراع بين تحالف الصليبيين والصهاينة ضد الإسلام من خلال إعلام الكفار. إنهم يأخذون معلوماتهم من محطات التلفاز، والصحفيين والمراسليين الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر أو أولئك الذين باعوا دينهم من أجل راتب صغير. إنهم يستمعون للأخبار من كل أنحاء العالم من خلال الراديو ومشاهدة نشرات الصباح والمساء، عن أحداث الحرب الحالية من خلال التلفاز، أحد أسوأ أعمال الشيطان التي سمعنا بها في زماننا. لذلك: يأخذ المسلمون معلوماتهم من العدو. ووفقا للإسلام ذلك لا يجوز. خلال المعركة بين الحق والباطل، معظم المسلمين يأخذون معلوماتهم من حزب الأكاذيب. إن جميع دوافع الحرب عند أعداء الله تقوم فقط على الأكاذيب ولا شيء ينتج عنها سوى الأكاذيب. إنهم يكذبون على الناس بدون حتى قليل من الخجل. إنهم حتى يكذبون على شعبهم. بإستخدام شعارات مثل العدالة، والحرية، وحقوق الإنسان، ومهمات السلام التي ينثر فيها المجتمع الدولي الرماد في العيون. ولكن في الأساس، نحن يجب أن لا نتعجب من كل ذلك. إنهم قاموا بما هو أسوأ من ذلك من قبل، بل ما هو ما هو أشد من ذلك. وهو أنهم يكذبون عن خالقهم. إنهم يكذبون عن الله. إن بعضهم ينكره وآخرون يذمونه. بإنهم يكتوبون هذه العيوب عنه. إنهم يكتبون بأيديهم ويقولون بأن هذه النصوص هي من الله. إنهم يشركون معه ويقولون بأن له ولد. إن بعضهم يقول بأن الله ثلاثة وآخرون يقولون بأن عيسى هو الله. والأكاذيب التي تنسب لله لا تزال كثيرة. والآن نجيب عن السؤال البسيط. أليس الذي يكذب عن الله، يسهل عليه كذلك أن يكذب عن الناس ويكذب عليهم؟ إن الإجابة واضحة. جميعكم يعرف الحديث الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت