وقال تعالى: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} (26) سورة النحل،
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (36) سورة الأنفال
8.حرصهم الشديد على الموت في سبيل الله، وحرص عدوهم على الحياة، يجعلهم يتفوقون على عدوهم بهذه الميزة التي لا يملكها الكفار والفجار، يتمثلون قول الله تعالى: {وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (157) سورة آل عمران،
وقوله تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (74) سورة النساء
أيها الأحباب الكرام
إن الخطب جلل، والأمر عظيم، فلو انتصر أولئك الكفار والفجار عليهم، فلن تقوم للمسلمين قائمة - إلا أن يشاء الله -
فالمطلوب منا جميعا:
أن ننصر المجاهدين بالنفس والمال والقلم واللسان، والدعاء، وأن ندافع عنهم، وأن نحمي ظهورهم
فنصرهم نصرنا وعزهم عزنا، وهزيمتهم هزيمتنا،
إنها المعركة الفاصلة بين الحق والباطل، وبين الوعود المزيفة، وبين الوعد الحق
وأنتم يا جند الرحمن، ويا حماة الإسلام