أولا \ كلمة الشيخ أيمن حفظه الله (نصيحة مشفق)
يقول حفظه الله"أن الإعلان عن مرحلة النصر قريب!"فهل التوجه الدعوي الجديد هو التمهيد لهذه المرحلة؟! فكم رسالة احتواها خطابه هذا كانت موجهة برفق و شفقة إلى عوام أهل السنة المضللين و الأكراد و حتى عوام الرافضة و بالذات العرب منهم , بل حتى مقاتلي فتح الخونة كان لهم نصيب من رفق الشيخ و نصيحته و تذكريهم بالله ..
* تأمل كلمات الشيخ التي كشف فيها بعض الحقائق التي ضُلِل بها عامة الرافضة:
اقتباس:
يتاجرون بالدين وباسم آل البيت رضوان الله عليهم و آل البيت رضوان الله عليهم منهم براء , فأين هم من تراث آل البيت رضوان الله عليهم؟ تراث آل البيت رضوان الله عليهم هو تأكيد حق الشورى للأمة و تولية حاكم محاسب أمامها , تراث آل البيت رضوان الله عليهم هو الحرص على وحدة المسلمين و جماعتهم , تراث آل البيت رضوان الله عليهم هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و التصدي للظلم والفساد و الاسبتداد السياسي , وهو الدفاع عن حق الأمة في الشورى و محاسبة الحكام والقتال عليه والاستشهاد دونه و إباء الاستئسار و التسليم والقبول بالذل و المهانة في مقابل فتات الدنيا
* هنا أيضا يلمس وترًا حساسًا لديهم:"الحسين", ويبين لهم موقفهم من مقتله و يوضح لهم تناقضهم في هذه القضية:
اقتباس:
إني أناشد العقلاء الشرفاء أن يحذروا من تجار الدين الذين يكذبون عليهم مرتين: مرة حين يقولون لهم إن المجاهدين هم أعداء الحسين رضي الله عليهم و آل البيت رضوان الله عليهم! و كذبوا و الله بل هم أنصار الحسين رضي الله عنه و أولياؤه و جنوده , و لو شهدوا وقعته لقاتلوا بين يديه و تحت رايته و لجعلوا نحورهم دون نحره , فهم اليوم أحق الناس انتسابًا له و هم يدافعون عن أمة الإسلام ضد أعدائها.
و يكذبون عليهم مرة ثانية فيقولون أن الأمريكان والصليبين هم أولياء الحسين رضي الله عنه و أنصاره و حماة شيعته! كذبوا والله! بل هم أعداؤه يلعوننه و يلعنون أباه رضي الله عنهما و جده صلى الله عليه وسلم و يحاربون دين الحسين و عقيدته و منهجه , فأين عقولكم يا أصحاب العقول؟! أين ضمائركم يا أصحاب الضمائر؟! بل أين دينكم؟! و بل أين نخوتكم وغيرتكم؟! إلى أين أنتم ذاهبون؟ تطيعون الحسين رضي الله عنه بطاعة أمريكا؟ بل ترفعون راية الحسين رضي الله عنه تحت صليب أمريكا , و تنصرون الحسين رضي الله عنه في جيوش أمريكا , و تمهدون لدولة الحسين رضي الله عنه بالتوسل حتى تبقى قوات أمريكا؟!! يقول الحق تبارك وتعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَ الّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًَا سُجَّدًَا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَ رِضْوَانًَا)
* ثم يخاطب الشيخ مجاهدي حماس برفق و يذكرهم بوجوب توحيد الحاكمية الذي تخلت عنه قيادتهم:
اقتباس:
إني هنا أتوجه لإخواني المجاهدين من حماس وبقية الأمة المسلمة في فلسطين الذين يتلقون صواريخ اليهود بصدورهم و طعنات جواسيس فتح في ظهورهم , أتوجه إليهم و أقول لهم اثبتوا على الحق الذي أنزله ربكم على محمد صلى الله عليه وسلم , فإنما النصرُ من عند الله , و إنما الحياة لحظات معدودات و بعدها تلقون ربكم , فاحرصوا أن تلقوه غير مبدلين و لا مُغيِّرين , و أقول لهم لقد تازلت قيادتكم عن حاكمية الشريعة و رضيت بالديمقراطية ثم تنازلت عن الديمقراطية و رضيت بثلث الحكومة و تنازلت عن أربعة أخماس فلسطين فهل نفعكم ذلك بشيء؟.