وما ضرنا أنا قليلٌ وجارنا
عزيزٌ وجار الأكثرين ذليلُ
لنا جبلٌ يحتله من نجيره
منيعٌ يرد الطرف وهو كليلُ
رسا أصله تحت الثرى وسما به
إلى النجم فرعٌ لا يرام طويلُ
وإنا لقومٌ ما نرى القتل سبّة
إذا ما رأته"للصليبِ فلولُ"
يقرب حبّ الموت آجالنا لنا
وتكرهه آجالهم فتطولُ
فطوبي لكم يا غرباء النت، يا أساطين المد الإسلامي، طوبى لكم يا من حييتُ بينكم ومعكم أجملَ أيام حياتي، طوبى لكم يا من دمرتم أسعار البورصات، وقرعت منكم في بلاد الكفر النواقيس والصفارات! طوبى لكم يا من أعييتم عُباد الصليب! إليكم دعائي في ظهر الغيب على جناح الإعجاب والاشتياق، ولا أخفيكم أننا -بحمد الله- وجدنا أثركم الطيب على أرض الجهاد، فاستمروا أثابكم الله بالإصدارات المميزة، والكلمات المؤثرة، والتحليلات الرائعة والمقالات الماتعة، وواصلوا غزواتكم الإعلامية المباركة، وطوروا أساليب مواجهةِ العدو واختراق مواقعه حتى لا يهنأ له بال. ولكن إياكم -إخوتاه- من الإخلاد إلى شبكة المعلومات، ونسيان النفير إلى الساحات، حيث تتنزل على الشهيد الحورُ المقصورات، وتُعايَنُ هناك الكرامات، فحافظوا إخوتاه على المكتوبات وبادروا قبل الفوات، عسى أن تُسروا عند مليككم بالغُرُفات.
اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا محيي العظام لحما بعد الموت
عليك بأمريكا وعملائها أجمعين اللهم عليك بأمريكا ومن والاها
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر اللهم اجعلهم أحاديث ومزقهم كل ممزق