4)سخر من الحجاب واستهزئ بشرائع الإسلام، فحق فيه قول ربنا: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} .
5)حرس وحمى الربا والزنا والخمر وكل الموبقات، فكان محاربًا لله ورسوله.
6)والى اليهود واتخذهم أولياء من دون المؤمنين.
وجرائم أخرى غير ذلك كثيرة، يضيق المقام عن ذكرها.
فاستحق بذلك القتل - كفرًا لا حدًا - هكذا تعلمنا من شيوخنا، وما بلغنا عن سماحتكم أنكم كتبتموه وافتيتم به، فهل أنا وزملائي؛ مصيبون فيما قمنا به واعتقدناه من واجب شرعي لا بد ان نؤديه؟
نرجو من سماحتكم التكرم بالرد على هذا السؤال، مع تزويدنا بجميع أكثر وأدلة أقوى، فضلًا عما تقدمونه إلينا من نصائح غالية وتوجيهات سديدة.
كما أرجو التكرم بالعمل على نشر قضيتنا هذه على اخواننا المسلمين في سائر الأقطار، بما تأمرون به الدعاة ان يتكلموا ويكتبوا في هذا الأمر، حتى يحق الله الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون.
ولا ننسى ان نطلب منكم؛ ان لا تنسونا - شيخنا الجليل - من دعاءكم، أنتم ومن من عندكم من الاخوة.
ملحوظة:
أريد أن أُبين يا سيدي الشيخ؛ مدى ما لقيته من عنت، قبل المحاكمة واثناء المحاكمة، حتى تكونوا - سماحتكم - على بينة من أمرنا.
لقد عذبت أنا وزملائي الأربع وعشرون بالكهرباء وبالسياط والعصى الغليظة والتعليق من الأيدي والأرجل والتجويع والإعتداء على آباءنا وإخواننا وأخواتنا ونساءنا وإيداعهم السجون، والتهديد بفعل القبائح، كما حدث ذلك مع بعض الإخوة فعلًا، وأشياء أخرى كثيرة مما يتعفف عنه اللسان.
كذلك نلقى مشقة في انتقالنا من السجن إلى المحكمة والعودة، حيث نوثق بالحديد في أيدينا، والعصابة على أعيننا حتى لا نرى الطريق، وعلى الرغم مما يبذله المحامون من جهد