فهرس الكتاب
تثأروا من الجناح اليميني المسيحي وأتباع جيري فولويل، جيري باور، بات روبرتسون، جون هاجي وكذلك سلك المخابرات المركزية (CIA) وال (FBI) وجماعة اليهود في بروكلن وتجارالآيباك AIPAC وتجار الحروب و مؤيدي إسرائيل العسكريين والزعماء المسيحيين الصهاينة.
كيف يكون ذلك خطؤنا وقد أرسل لكم الشيخ أسامة بن لادن (رحمه الله) والمجاهدون الإنذار الجلي حتى لا يكون حصادكم مرا بسبب ما زرعته سياسات البيت الأبيض في أراضينا المقدسة؟ هل نسيتم مطالب هؤلاء المجاهدين الذين ضربوا المركز التجاري العالمي عام 1993 واشتركوا في ضرب السفارات الأميركية في نيروبي ودار السلام والهجوم على المدمرة Cole US لقد قمنا بكل هذه الضربات للأسباب المذكورة أعلاه.
لقد نجوتم من العقاب نتيجة مذابحكم الوحشية ضد الهنود الأمريكان و جرائمكم في فيتنام، كوريا، طوكيو، هيروشيما، ناغازاكي، دريسدن، أمريكا اللاتينية وبتأييدكم للدكتاتور الصيني شان كاي شك ودكتاتور المكسيك سانتا آنا. ولكن الله أعاننا لأن ندافع عن أنفسنا وأن نهاجم أهم المواقع التجارية والعسكرية في أراضيكم بسبب جرائمكم في أرضنا. لكم ان تبقوا على قواعدكم العسكرية في اليابان، ألمانيا، إيطاليا وغيرها ولكن الأرض المسلمة لن تقبل قواعد الجيش الكافر على أرضها.
فأنت وجهازك الإعلامي لك الخبرة في تضليل الحقائق وتمويه الأشياء فتغري بها الوطن لتغطي على جرائمك. فقد قال الرئيس لينكولن"يمكنك خداع كل الناس بعض الوقت وبعض الناس كل الوقت ولكن ما بوسعك أن تخدع كل الناس كل الوقت". نحن لم نبدء الحرب ضدكم في 9 - 11 ولكن السبب هو وجودكم ودكتاتوريكم على أرضنا.
يوما ما سيحصد وطنكم ثانية ما زرعته أياديكم في وزيرستان، باكستان، العراق، اليمن، الصومال بطائراتكم بدون طيار، والحرب الطائفية التي أثرتموها في العراق وسوريا.
ومازلتم تكررون نفس الكلام:"إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها". لكن لماذا عجزت وسابقوك من الرؤساء أن تقولوا"إن للفلسطينيين الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد الجرائم الإسرائيلية"؟. فالجواب جلي، لأنك لا تستطيع أن تقولها لأنك ستغضب أربابك.
أميركا وإسرائيل تريدان من فلسطين أن تكون من غير كيان، فلا مطار لها ولا حدود على الأرض أو البحر، لا سلاح، لا جيش، لا استقلالا اقتصاديا، لا سيطرة على أمن وطنهم ولا استقلالا