فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 514

فالآن قد حان الوقت كي تلقوا برأسماليتكم و ديمقراطيتكم في حاوية مزبلة التاريخ وعليكم أن تعترفوا بأنكم ذوي الخبرة في خداع الأمم وفي انتهاك حقوق الإنسان.

وأن لنا الحق أن نشن حرب الجهاد ضد أي غزو لأرضنا. لنا الحق أن نثأر للفلسطينيين والعراقيين والأطفال الأفغان ودماء الشيوخ والنساء من المحتلين الغربيين والمهيمنين العتاة الجدد. لن نرد على مؤازرتكم العسكرية والاقتصادية والسياسية لإسرائيل بسلم زائف. إن لم تتحمل حكومتكم ولم يتحمل شعبكم 9 - 11 فكيف تستطيع أن تسأل المسلمين أن يتحملوا ستين سنة من جرائمكم في فلسطين ولبنان و شبه الجزيرة العربية وسائر العالم الإسلامي. إنني لن أسألك أو محكمتك عن العطف أبدا. فافعل ما تشاء، فإن حريتي واعتقالي وموتي هي لعنة على صانعي الشر والطغاة أجمعين.

قال الله تعالى في القرآن الكريم: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) التوبة 51 - 52

إذا حكمت علي محكمتكم بالسجن المؤبد سأكون فرحا بوحدتي في زنزانتي فأعبد الله بقية حياتي وأستغفره سيئاتي وذنوبي، وإذا حكمت علي محكمتكم بالموت فسأكون أكثر بهجة للقاء الله والأنبياء وأرى أعز أصدقائي الذين قتلتهم ظلما في سائر أنحاء العالم ومنهم الشيخ أسامة بن لادن.

لكن هل أموت عندما ينفذ الصليبيون حكم الإعدام؟ لقد وضحت هذا السؤال للمحامين وسأرفق ردي ضمن هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت