أصدقاء! جنود!
في وثبة من العاطفة
في القرن الرابع عشر، إجتزت مسافة الدرب
أنا غرزت مشهد الطائف في قلبي
طبيعتي تحولت إلى نسيم الصباح
عندما دروس بدر وأحد
كنت قطرة من التصميم ... والآن أنا محيط
في هذا الزمن الذي حيث شعارات أجدادنا مخفية
عندما أيدت مبدأ الغرباء
الفوانيس المنيرة للتقوى والإخلاص
حيث يمتلئ القلب بالدماء
ذلك القلب المليء دائما بالمودة
المودة للجميع
الشفاه المليئة للأبد بالبسمات
لمعرفة كل غريب
بعدها حصل هذا
في تجمع الأصدقاء، في أي نوع
وقع إنخفاض في إنتشار القلوب
أنا أنشر توسل قلبي
معلنا للجميع
الموت في سبيل التقوى سهل
الحياة هي ساقة ... أنا كنت أتظاهر وأنا حي
شخصيتي
إخلاصي
كل خطوة لي كانت
صدقة جارية
أنا داومت على سبل العاطفة
حتى الآن كنت نجما
والآن أنا مجرة