فهرس الكتاب
الصفحة 1266 من 1720
كلها تدل على إيجاب الرجم على اليهودي واليهودية.
وهذا حجة للشافعي رحمه الله علينا.
وتأويل هذه الأحاديث عندنا: أنه كان في بدء الأمر حين قدم المدينة، فإنه عليه الصلاة والسلام إنما رجم بحكم التوراة؛ لأنه لم يكن للزنا في شريعتنا حكم، ولما نزل قوله تعالي:"الزانية والزاني ..."بعد انصرافه من خيبر بسبع فصار للزنا في شريعتنا حكمًا، وهو جلد مائة، ثم ظهر بعد ذلك الرجم متى كان الزاني محصنًا بحديث ماعز رضي
حجم الخط: