فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1720

السجن حوله إلى سجن اللصوص، ألا ترى أن في الابتداء لما أحتاج إلى إحضاره مجلسه، فمتى تعذر عليه الإحضار برجالته، يستعين عليه في إحضاره بالوالي، كذا هنا.

لكن هذا إذا كان لا يخاف عليه الهلاك منهم.

أما إذا كان يخاف، لما أن بينه وبين اللصوص عداوة، وعرف أنه لو حوله إليهم لقصدوه [فإنه] لا يحوله.

لأن فيه إهلاكه، وما استحق عليه الهلاك.

[507] قال:

والمحبوس في السجن لا تمنه جاريته من أن تدخل عليه في السجن فيطأها، إن كان له هناك موضع.

لأن الوطء اقتضاء شهوة الفرج، وهو غير ممنوع من اقتضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت