فهرس الكتاب
الصفحة 259 من 1720
ما بحضرتهم.
لأن أفضل ما بحضرتهم الصواب، والمطلوب هو الصواب، فإذا تشاوروا في ما بينهم يوفقهم الله تعالى للصواب، فيصلون إلى ما هو أفضل وهو الصواب.
[252] ذكر أيضًا حديثًا عن الحسن، وهو قريب من الأول.
[253] ذكر عن زياد أنه قال:
حجم الخط: