فهرس الكتاب
الصفحة 299 من 1720
عند عبد العزيز بن مروان، فدخل عليه، فعرف له فضله وشرفه، وكان البواب بعد ذلك مسيئًا إليه، فقال:
حجم الخط:
عند عبد العزيز بن مروان، فدخل عليه، فعرف له فضله وشرفه، وكان البواب بعد ذلك مسيئًا إليه، فقال: