فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1720

وعمر وعلي رضي الله عنهما كانا ممن يقبل ولا يحسب ذلك من الخراج.

وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كان ممن يقبل ويحسب ذلك لهم من الخراج.

[295] وأصل توسيع الخراج هذا ما ذكر عن سفيان قال:

قدم معاذ برقيق من اليمن في زمن أبي بكر رضي الله عنه فقال له عمر رضي الله عنه: ادفعهم إلى أبي بكر. فقال معاذ: ولم أدفع إليه رقيقي؟

فانصرف إلى منزله، ولم يدفعهم، فنام ليله ثم أصبح في الغد، فدفعهم إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال له عمر: ما بدا لك؟

قال: رأيتني فيما يرى النائم كأني أرى نارًا أهوى فيها، فأخذت بحجزتي، فمنعتني من دخولها فظننت أنهم الرقيق.

فقال له أبو بكر رضي الله عنه: هم لك.

فلما انصرف إلى أهله فقام يصلي فرآهم يصلون خلفه، فقال: لمن تصلون؟

قالوا: لله تعالى.

قال: فاذهبوا فأنتم لله تعالى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت