والأُسارى.
وعن ابن عباس - رضي الله عنُهمَا: لما نزلتْ أخذ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الغنيمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعلى (عظم) في عبارة المفسر.
وفي (ش) :
"ليس معناه: ردها على أصحابه، بل تركها موقوفة ولم يقبلها." [1]
(والأُسَارى [2] :""المراد بهم الأسيران، أو جعل كل ما أُخذ أسيرا على التغليب." [3] كذا في السعد."
وفي المواهب [4] :"واستأسروا عثمان بن عبد الله، والحكم بن سنان [5] ، وهرب نوفل بن عبد الله، واستاقوا." [6] " [7] (ع) "
(وعن ابن عباس إلخ) [8] :"يعني: أن روايته تخالف رواية رد الغنيمة." [9] سعد
(1) حاشية الشهاب على البيضاوي (2/ 300) .
(2) الأسارى: جمع أسير: والأَسْر: الشدّ بالقيد، وسمّي الأسير بذلك، ثم قيل لكلّ مأخوذٍ ومقيّد وإن لم يكن مشدودًا: أسيرا. وقيل في جمعه: أَسَارَى وأُسَارَى وأَسْرَى، قال تعالى: {وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ} [البقرة: 85] ، وقال أيضا: {وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 9] . ينظر المفردات - مادة أسر (1/ 76) .
(3) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (135 / ب) .
(4) يقصد كتاب: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، لأحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين، المتوفى: 923 هـ.
(5) في أوب: سنان، وفي حاشية الإمام عبد الحكيم وفي المواهب اللدنية بلفظ: كيسان. وهو الصحيح.
(6) المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (1/ 204) .
(7) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (346 / أ) .
(8) ذكر هذه الرواية: الإمام الزمخشري في"الكشاف" (1/ 258) ، والإمام البيضاوي في تفسيره (1/ 136) ، ونقلها منهما الإمام أبو السعود.
ولم أقف على تخريجها، ولم يذكرها الإمام ابن حجر في"الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف"، ينظر: (17) وما بعدها، ولا الإمام المناوي في"الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي"، ينظر: (1/ 252) وما بعدها.
(9) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (135 / ب) .