وعند أبي حنيفة [1] : أنها تحبطها وإن رجع مسلما." [2] وقد توسع جدا في بيانه لهذه المسألة."
(1) أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، أبو حنيفة، المتوفي: 150 هـ، ، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، ولد ونشأ بالكوفة، وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والإفتاء، ويعد إمام أهل الرأي. له"مسند"في الحديث جمعه تلاميذه، و (المخارج) في الفقه، وتنسب إليه رسالة (الفقه الأكبر) ولم تصح النسبة. من أشهر تلاميذه: محمد بن الحسن (ت: 189 هـ) ، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم (ت: 183 هـ) . ينظر: أخبار أبي حنيفة وأصحابه (1/ 16) [لأبي عبد الله الصَّيْمَري الحنفي ت: 436 هـ، عالم الكتب - بيروت، ط: الثانية، 1405 هـ - 1985 م] ، تاريخ بغداد (5/ 405) .
(2) صـ (401) وما بعدها من هذا البحث.