يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ] مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 256) إنَّ فِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامَ الْمُنَافِقِينَ وَيُطِيعُهُمْ ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُنَافِقًا مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 6 / ص 348) والْمَعْنَى فِيكُمْ مَنْ يَسْمَعُ لَهُمْ أَيْ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَيَتْبَعُهُمْ.مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 3 / ص 299) وَفِيهِ ذَمٌّ لِمَنْ يَرُوْجُ عَلَيْهِ الْكَذِبَ وَيَقْبَلُهُ أَوْ يُؤْثِرُهُ لِمُوَافَقَتِهِ هَوَاهُ وَيَدْخُلُ فِيهِ قَبُولُ الْمَذَاهِبِ الْفَاسِدَةِ ؛ لِأَنَّهَا كَذِبٌ مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 6 / ص 68) فَإِذَا كَانَ فِي الصَّحَابَةِ قَوْمٌ سَمَّاعُونَ لِلْمُنَافِقِينَ فَكَيْفَ بِغَيْرِهِمْ ؟
ومن السماع للمنافقين تصديقهم في دعواتهم الساقطة لإخراج المرأة من خدرها ، فقد ينطلي على بعض ممن في قلبه إيمان ، فيرى مع كثرة الكتابات والدعوات الآثمة أن لا بأس بمزاولة المرأة أعمالاً يراها الرائي لأول وهلة لا ضير فيها ، وهي عند العارفين ذرائع للفاحشة وإشاعة لها ، فلنحذر أن ندخل تحت هذا الوعيد الشديد ونحن لا نشعر [إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ]
ولقد انتدب لهؤلاء المتلاعبين بالأعراض أهل الغيرة والعلم ؛ فكشفوا زيفهم حتى لا يكون فينا سماعون لهم . فاسمعوا لسماحة مفتي المملكة جزاه الله خيراً وثبته إذ يقول: المرأة المسلمة ( غاظت ..من لا يريدون للأمة أن تبقى على خيرها وسماتها وكرامتها؛ فدعوها إلى العمل بجانب الرجال؛ وهيئوا لها الفرص؛ وادّعوا بذلك أنهم ساهموا في سعودة الأمة؛ وأنهم وأنهم إلى آخر ما يقولون وما يعتذرون ) .