إذاً فالمحرم في الشرع إنما هو الفخر بالأحساب، أما معرفة النسب فلم يمنع من معرفته والسؤال عنه ، حتى إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي نادى في خطبة الوداع بنبذ نخوة الجاهلية وفخرها بالآباء كان نفسه حريصاً على حفظ الأنساب ولذلك قال: أنا ابن عبد المطلب .