1 _ التوادُّ بين النَّاسِ ؛ لأنَّ ملاقاةَ النَّاسِ بعضهم بعضاً واجتماعهم على إمامٍ واحدٍ في عبادةٍ واحدةٍ ومكان واحدٍ يؤدِّي إلى الألفة والمحبة.
2 _ التَّعارفُ، ولهذا نَجِدُ من سبل تعارف الناس عن طريق التلاقي بالمساجد .
ولندخل في الصلاة ، لنتأمل أمراً أكده النبي صلى الله عليه وسلم أيما تأكيد ، ألا وهو المساواة والمراصة في صفوف الصلاة وسد الخلل فيها ، فلماذا كل هذا ؟!! القول المبين في أخطاء المصلين - (ج 1 / ص 180) : لأن فساد الظّاهر يؤثر في فساد الباطن ، والعكس بالعكس . وفي التراص في الصف ما يوحي للنفوس بالأخوّة و التعاون ، فكتف الفقير ملتصقة بكتف الغني ، وقدم الضعيف لاصقة بقدم القويّ ، فإن خالفنا فقد اختلفنا ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: رياض الصالحين - (ج 1 / ص 128) لا تختلفوا فتختلف قلوبكم الحاوي للفتاوي للسيوطي - (ج 1 / ص 74) وروى أبو داود بإسناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لينوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله.أي قطعه الله أي من الخير الجليل والأجر الجزيل .