عباد الله: بم نستقبل رمضان؟
هنا تتفاوت الهمم، وتختلف الإجابة على صعيد الواقع وإن اتفق الناس في الكلام والأماني، ودعونا نتواصى بالصبر والحق - فتلك من علامات المؤمنين - ونتذاكر في عدد من الأمور نستقبل بها هذا الضيف الكريم.
فنستقبله أولًا بالفرح والبشرى، فهو من فضل الله ورحمته علينا، والله يقول: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } (يونس:58) .
2-ونستقبله - ثانيًا - بالعزيمة على عمل الطاعات، ثم نتبع ذلك بالمسارعة للخيرات، فرمضان موسم للهدى والخير والبركات، وميدان رحب للتسابق في عمل الصالحات.
3-ونستقبله بالتوبة النصوح من الذنوب والأخطاء، وفتح صفحات أكثر إشراقًا وقربًا إلى الله ...
فيا مهملا للصلوات لاسيما الفجر أمامك شهر تنطلق منه للمحافظة على صلاتك في شوال وما بعده .
ويا مبتلى بالتدخين هل عليك رمضان فامتنعت لله عن التدخين نهارا , ألا فلتقتنع أنك قادر على تركه من الآن .. إذا فالآن .
ويا متورطا بالنظر إلى الفاجرات في الفضائيات: ألا فلتردع نفسك بحرمة رمضان ، لتعتاد على ترك العصيان .
ويا هاجرا للقرآن: هذا شهر القرآن فكن واصلا له لتكون من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته .