ولما كان صيامنا لابد أن يعتريه النقص شرع الرحيم بنا ما يسدد نقص ويكمله ، وذلك بزكاة الفطر التي هي طهرةٌ للصائم من اللغو والرفث ، وطعمةٌ للمساكين فتؤدَّى قبل الخروج لصلاة العيد،ومن أداها قبل العيد بيوم أو يومين فلا حرج، ويجوز توكيل من يؤديها قبل ذلك،ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد ، والأفضل دفعها صباح العيد قبل الصلاة، مجالس شهر رمضان - (ج 1 / ص 276) ويجب إخراجها عن نفسه وكذلك عمن تلزمه مؤونته من زوجة أو قريب إذا لم يستطيعوا إخراجها عن أنفسهم ، فإن استطاعوا فالأولى أن يخرجوها عن أنفسهم ؛ لأنهم المخاطبون بها أصلا قسم الفقه - (ج 95 / ص 23) الذي أرى أن الأرز أفضل من غيره في وقتنا الحاضر؛ لأنه أقل مؤنة وأرغب عند الناس، ومع هذا فالأمور تختلف فقد يكون في البادية طائفة التمر أحب إليهم فيخرج الإنسان من التمر ..فالأفضل في كل قوم ما هو أنفع لهم . تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام - (ج 1 / ص 198) ويجوز دفعها للفقراء خارج البلاد إذ كان الوكيل ثقة . ومن الجهات الموثوقة المعتمدة التي يحث إرسال زكاة الفطر عن طريقهم: مكتب الرابطة الذين لهم فرع في الزلفي ، وهم يرسلونها - جزاهم الله خيراً - إلى بلاد يشتد الفقر والجوع عندهم