ولأجل أن نتفكر في شئ من معناها الذي نعيشه هذه الأيام فلأنتقل بكم نقلة شعورية من هنا حيث نعيش الأمن والأمان ، إلى هناك وما أدراك ما هناك ، حيث المسجد الأقصى المبارك و من حوله في الأرض المباركة ، وما نكأته الأحداث الأخيرة من جراحات دموية، لا يسع الغيورين على أحوال أمتهم السكوتُ عليها، والتغاضي عنها، ولله الأمر من قبل ومن بعد..دمار في لبنان قتلى وجرحى في تزايد مستمر نزوح خمس اللبنانيين إلى الآن نقص وانعدام في توفير الحاجات الأساسية من أكل وشرب وأدوية ..استهداف إسرائيل للبنية التحتية وتصريحها بذلك بكل وقاحة.. منع المعونات بكل وسيلة من الوصول.. ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وما هي بغريبة على قتلة الأنبياء..وإنها لمواجهة شاملة مع عدو لا يرحم ولا يفهم إلا لغة القوة بعد محاولات السلام الفاشلة. ألم نقرأ قول الحق تبارك وتعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لّلَّذِينَ ءامَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ اقرؤوا التأريخ لتدركوا أن يهود اليوم شرخلف لشر سلف ، فهم أحفاد محرِّفي الكلم، عُبَّاد العجل، قتلة الأنبياء ، شُذَّاذ الآفاق مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ.تطاولوا على مقام الربوبية والألوهية، ف قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءوَقَالوا: يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ ..رموا الرسل بالعظائم، واتهموهم بالشناعات والجرائم، آذوا موسى، وكفروا بعيسى ، وقتلوا زكريا ويحيى ، وحاولوا قتل محمد ، عملوا له السحر، ودسّوا له السمّ .