فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1036

ولقد كانت المراكز الصيفية ممتدة النفع طيلة مدة ربع قرن من الزمان ، ولأجل هذا كثرت دعوات العلماء والمربين إلى المشاركة فيها ، فاسمعوا لفضيلة الشيخ المربي العلامة محمد العثيمين رحمة الله عليه إذ يقول: اللقاء الشهري - (ج 1 / ص 457) أحث إخواني المواطنين على أن يلحقوا أولادهم في كل عمل خيري، من هذه المراكز، أو حلقات تحفيظ القرآن الكريم أو غير ذلك مما فيه مصلحة ومنفعة؛ لأن ذلك يعينهم على تربية أولادهم، ويكف أولادهم عن أسباب الشر والفساد ، ولو لم يكن منها إلا كف الشباب عن التسكع في الأسواق وإضاعة الوقت . وفي موضع آخر قال: اللقاء الشهري - (ج 2 / ص 371) فلا شك أن الحكومة - وفقها الله - تشكر على ما تنشئه من هذه المراكز الصيفية ؛ لأنها تكف بهذا المراكز شراً عظيماً ، وفتنة كبيرة ، فما الحال لو أن هذه الجحافل كثيرة العدد ، أخذت تجوب الأسواق طولاً وعرضاً أو تخرج إلى المنتزهات ، أو إلى البراري ، أو الشعاب ، أو الجبال ، ما الذي يحصل منها من الشر ؟ أعتقد أن كل إنسان عاقل يعرف الواقع يعلم أنه ستحصل كارثة للشباب من الانحراف وفساد الأخلاق والأفكار الرديئة وغير ذلك ، لكن هذه المراكز ولله الحمد صارت تحفظ كثيراً من الشباب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت